|
ملك غدا جار الخلافة منكم |
|
والله قد اوصى بحفظ الجار |
|
يا رب فتنة أمة قد بزها |
|
جبارها في طاعة الجبار |
|
جالت بخيذر جولة المقدار |
|
فأحله الطغيان دار بوار |
|
كم نعمة لله كانت عنده |
|
فكأنها في غربة وأسار |
ثم يقول :
|
مكرا بنى ركنيه الا انه |
|
وطد الاساس على شفيرهار |
|
حتى اذا ما الله شق ضميره |
|
عن مستكن الكفر والاصرار |
ويقول :
|
ما زال سر الكفر بين ضلوعه |
|
حتى اصطلى سر الزناد الوارى |
|
نارا يساور جسمه من حرها |
|
لهب كما عصفرت شق ازار |
|
طارت لها شعل يهدم لفحها |
|
أركانه هدما بغير غبار |
|
مشبوبة رفعت لاعظم مشرك |
|
ما كان يدفع ضوءها للسارى |
|
فصلن منه كل مجمع مفصل |
|
وفعلن فاقرة بكل فقار |
|
صلى لها حيا وكان وقودها |
|
ميتا ويدخلها في الفجار |
|
وكذلك اهل النار في الدنيا هم |
|
يوم القيامة جل أهل النار |
خاتمة :
مما يلفت النظر في محاكمة الافشين عدم سماع شهادة واجن الاشر وسني الذي يعتبر الشاهد الاصلي على محاولة الافشين الخروج على الخليفة والفتك بكبار القواد ، والتي بموجبها أمر المعتصم بالله بحبسه. كما أن ما ادلى به هذا الشاهد لم يسأل عنه الافشين ، ولم يسأل كذلك عن مواطأته بابك ، ومساعدته منكجور. ولا ندري
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
