|
أتت بركات الارض من كل وجهة |
|
واصبح غض العيش فينان اخضرا |
|
وقد خبر الفتح المعجل اننا اق |
|
تبلناه ميمون القيام مظفرا |
ومدحه بقصيدة اشاد فيها بورعه ويقظته وعلمه وعفوه عن المسيئين اليه. علما ان المعتمد على الله ، كما أشرنا ، كان قد انصرف الى ملاذه ولهوه تاركا شؤون الدولة الى أخيه. ومن هذه القصيدة قوله (١) :
|
ان الخلافة أحمدت من احمد |
|
شيما اناف بها على الأحماد |
|
ملك تحييه الملوك ، ودونه |
|
سيما التقى وتخشع الزهاد |
|
متهجد يخفى الصلاة وقد ابى |
|
اخفاءها أثر السجود البادي |
|
سمح اليدين اذا احتبى في مجلس |
|
كان الندى صفة لذاك النادي |
|
متيقظ عصمت بوادر أمره |
|
بعرى من الرأي الأصيل شداد |
|
ينسى الذنوب وما تقادم عهدها |
|
ملقى الضغائن دارس الاحقاد |
|
تعفو لعفو الله عنك تحريا |
|
والعفو خير خلائق الامجاد |
__________________
(٧١) نفس المصدر ٢ / ٧٣١ ـ ٧٣٤.
راجع تفصيلات هذا المجلس في مروج الذهب ٤ / ٢٢٠ ـ ٢٢٦.
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
