البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
٤١٨/١ الصفحه ٢٧١ : يزال الملك
فيكم مدى الدهر
مقيما ما أقام
ثبير
وأبو اسحاق خير
امام
الصفحه ٣١٤ :
شعب الرجال وقام
خير امام
__________________
(٥٠) ديوان ابي تمام
٣ / ٢٠٣ ـ ٢٠٩.
الصفحه ٣٧٨ : ، فقلت في
المتوكل على الله :
اسقياني سحرا
بالكبره
ما قضى الله
ففيه الخيره
الصفحه ٧ : أخيه الخليفة محمد الامين
، وتعيين الامام علي بن موسى الكاظم لولاية العهد ، وما نشأ عن ذلك من مشاكل بينه
الصفحه ٣٧٥ :
احضاره الى سامرا.
فلما دخل عليه رحب به واجلسه أمام سريره على مخدة اكراما له وتقديرا لمنزلته.
فغناه
الصفحه ٩٠ : الاجسام مع بقاء
بعضها.
٨ ـ ان الخلافة
والامامة فرض واجب على الأمة وان طريق عقد الامامة للامام الاختيار
الصفحه ١١٣ : ، فاعادهما والي الرقة الى مدينة السلام.
وكان محمد بن نوح
قد مرض في الطريق ، فمات في عانة. فصلى عليه الامام
الصفحه ١٩٦ :
طاهر لتعيينه على
ولاية خراسان (١). لكي يبتعد عن انظار المأمون من جهة ، ولكي يكون بين بني
قومه
الصفحه ٧٣ : ثمانية ، وقد
تشعبت بحيث أصبحت خمسا وعشرين فرقة ، يجمعها كلها وجوب الخروج على الامام اذا غير
السيرة وعدل
الصفحه ٣٦٢ :
المتوكل على الله. فرفع امري الى الفتح بن خاقان فوصفني للمتوكل على الله فأمر
باحضاري الى مجلسه. وكان
الصفحه ٧٠ : البعيث نفسه ، على أن
ينزلوا على حكم أمير المؤمنين الخليفة ، والا فانه سيقاتلهم ، وان ظفر بهم لم
يستبق
الصفحه ٣١٦ : هارون
بالسعد طائره
أمام اعتزام لا
تخاف بوادره
هو الملك
المجبول نفسا على
الصفحه ٣٤٠ :
وثلم تثليم
الأناء جوانبه
فليس في العيش
خير وان بكى
على العيش أو
رجى الذي هو
الصفحه ٢٧٢ : ورحلاته ، ولا
يغيب عن مجالسه. ولما دخل عليه أول مرة استأذنه في الانشاد ، فأذن له ، فقال (١) :
هلا
الصفحه ٤٠٠ : بن يزداد ، فمدح
البحتري الخليفة بقصيدة أثنى فيها على وزيره الجديد بعد أن اشار الى سوء سيرة أو
تامش