|
رقت حواشي الدهر فهي تمر مر |
|
وغدا الثرى في حليه يتكسر (١) |
ويقول فيها واصفا الربيع :
|
أربيعنا في تسع عشرة حجة |
|
حقا لهنك للربيع الأزهر |
|
ما كانت الايام تسلب بهمسة |
|
لو ان حسن الروض كان يعمر |
|
أو لا ترى الأشياء ان هي غيرت |
|
سمجت وحسن الأرض حين تغير |
ثم ينتقل الى مدح الخليفة ، فيقول :
|
في الأرض من عدل الامام وجوده |
|
ومن النبات الغض سرج تزهر |
|
تنسى الرياض وما يروض فعله |
|
أبدا على مر الليالي يذكر |
|
ان الخليفة حين يظلم حادث |
|
عين الهدى وله الخلافة تحجر |
ومدحه بقصيدة طويلة اشاد فيها بعدله وكرمه منها (٢) :
|
جلا ظلمات الظلم عن وجه أمة |
|
أضاء له من كوكب الحق آفله |
|
ولاذت بحقويه الخلافة والتقت |
|
على خدرها ارماحه ومفاصله |
__________________
(١٦) تمرمر : تموج وتضطرب لينا ورقة.
(١٧) كامل القصيدة في ديوان ابي تمام ٣ / ٢١ ـ ٣٠.
٢٦٩
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ٢ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2440_samarra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
