البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
٤٠/١ الصفحه ٢٦٣ : اليهم همة
وكفاية. فان طاهر بن الحسين كان كبير قواد المأمون ، وقد قاد جيشه في حربه مع أخيه
الأمين ، وتولى
الصفحه ١٧٥ : دون أخيه. ويروى ابن عذارى خيرا يؤيد جهله وقلة علمه ومكابرته ، وذلك انه
كتب مرة «لحم ضبي» بالضاد ، فقال
الصفحه ٢٢ :
وكان بابك أرسل
أخاه عبد الله الى حصن اسطفانوس ، اذ قال لسنباط ليس يستقيم أن أكون أنا وأخي في
موضع
الصفحه ١٦٧ : الأول
:
أبو محمد زيادة
الله بن ابراهيم ، وهو الثالث من أمرائهم. تولى الامارة في سنة ٢٠١ ه بعد أخيه
الصفحه ١٩٥ : أخيه محمد الامين. فاخذ طاهر
يعمل على الانفصال عن الدولة بعد أن بلغه سوء رأي المأمون فيه (٢). وكان طاهر
الصفحه ١٩٨ : قبله (٢).
وكيفما كان الأمر
فان عبد الله بن طاهر قد ولى خراسان بعد وفاة اخيه طلحة وبقي على ولايتها الى
الصفحه ٢٢١ : باستبداد أخيه الموفق بأمور الدولة دونه فاتصل بأبن طولون
بدمشق يستنصره على أخيه ، وبعث اليه يعلمه بانه خارج
الصفحه ٣٤٦ :
ويروي محمد بن
الحارث قصة عن غيرة الواثق بالله من أخيه جعفر لما كان بينهما من نفرة وتباغض. اذ
غضب
الصفحه ٣٧٣ : الغنائية :
نهج المتوكل على
الله مع المغنين نهج أبيه وأخيه ، فرعى أرباب الموسيقى والغناء واغدق عليهم
الصفحه ٢٤ : من كفاية عسكرية ، وشجاعة فائقة ، فان نجاحه في القضاء على بابك وحركته
لم يتحقق الا بتوجيهات المعتصم
الصفحه ١٩٩ : الله
اداريا مجربا ، وعلى درجة عالية من الكفاية والحزم ، بحيث ضبط خراسان ضبطا ما ضبطه
أحد قبله ، ودانت
الصفحه ٢١٩ : الى مصر بدلا من أحمد بن طولون ، فالتمس شخصا ذا
كفاية ودراية يبعث به ، فلم يرشح له أحد لأن هدايا ابن
الصفحه ٢٤٠ : على رأسه رجل ذو شخصية قوية وكفاية عالية كأحمد بن طولون مؤسس الامارة ، والا
فسرعان ما يدب الضعف فيه
الصفحه ٢٥٤ :
كان يعقوب رجلا
عصاميا جديا حازما ، ومغامرا طموحا ، ذا تدبير وكفاية في الحروب. الا انه لم يكن
رجل
الصفحه ٤٠١ :
امانة صدر
واضطلاع كفاية
وصحة عزم واتساع
ذراع
وعند ما ترك