البحث في الرد على الوهابية
٧٧/١٦ الصفحه ٤٢ :
٣ ـ أعاجيب الأكاذيب.
في الردّ على النصارى وبيان مفترياتهم ،
طبع لأول مرّة في النجف الأشرف سنة
الصفحه ٢٥ :
صدره ، وخلفه اللطم والأعلام ، وأمامه الضرب بالطبل.
ومن آثاره الباقية :
إقامة المأتم في يوم عاشورا
الصفحه ٤٤ :
البقيع وبقيّة
القبور في مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، طبع في النجف الأشرف سنة ١٣٤٤ هـ.
١٨
الصفحه ٤١ :
وقد أحسن أحد الأدباء فخاطبه في رثائه :
زوّدت نفسك في حياتك زادها
تقوى
الصفحه ٢٩ : القيّمة ، فهو أحد
نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن ، وهو نور من الأنوار التي يهتدى بها في
ظلمات
الصفحه ٤٧ :
رسالتين اثنتين
مطبوعتين في ردّ الوهّابية.
فقد ذكر الشيخ آقا بزرگ الطهراني رحمهالله رسالة
الصفحه ٣٠ : قصيدة في ذكرى مولد الإمام أبي
عبدالله الحسين عليهالسلام
في الثالث من شعبان :
شعبان كم نعمت عين
الصفحه ٤٨ :
وبقرائن : زماني التأليف والطبع
ومكانيهما ، وعدم ذكر اسم المؤلّف ، (٢١)
بل ذكر في الإنهاء اسم
الصفحه ٨٠ :
عندالله لا يزول
بالموت ، كما هو واضح.
هذا ، مع أنّهم في الحقيقة أحياء كما
ذكر الله عزّ وجلّ في
الصفحه ٣٨ : تشييعاً يليق بمقامه ، سار فيه آلاف من الجماهير يتقدّمهم عظماء
المجتهدين وأساطين العلم والأدب ، ودفن في
الصفحه ٥٦ :
واطلعت أيضاً على مقالة في بعض الجرائد
المصرية (*)
، وهذا نصّها :
«تغلّب الوهابيون على الحجاز
الصفحه ٥٧ :
الجنرال(٦) في الشام ـ ثانية ، للتحقّق من مبلغ
صدق تلك الإشاعات ، فإذا بها صحيحة في جملتها!
لم
الصفحه ٥٨ : عليها ، سبباً كافياً في نظر الوهًابيّين لأخراجه من الحجاز.
كل هذا حاصلٌ في الحجاز لا ينكره أحد ، ولا
الصفحه ٦٣ :
من
الشاكرين )
(٢٠).
ويقرأ فيها : ( قل الله أعْبُدُ مُخْلصاً لهُ ديني
)(٢١).
ويقرأ في سورة
الصفحه ٢١ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لاسيما بقية الله في الأرضين ،
عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وبعد :
فمنذ