البحث في الرد على الوهابية
٧٧/١٦ الصفحه ٨٩ : القبور العالية فوق القدر المتعارف
المعهود في ذلك الزمان إلى حدّ المتعارف ، وقد أفتى جمع من العلماء بكراهة
الصفحه ٣٥ :
وكم مختفٍ بين الشّعاب وهاربٍ
إلى الله في الأجبال يألفه النسر
الصفحه ٣٨ : ذات
الجنب ، ليلة الاثنين ٢٢ شعبان ١٣٥٢هـ ، فارتجّت مدينة النجف بأكملها واجتمعت إلى
بيته ، وشيّع
الصفحه ٧٧ :
* وروى البيهقي ، أنّه جاء رجل إلى قبر
النبّي صلّى الله عليه وسلّم فقال : يا محمد ، استق لأمّتك
الصفحه ٧٨ :
« اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك
بنبيّك محمّد ، نبيّ الرحمة ، يا محمد ، إنّني توجّهت بك إلى ربّي
الصفحه ٧٣ : من قائل : ( وأنّ إلى
ربّك المنتهى * وأنّه هو أضحك وأبكى * وأنّه هو أمات وأحيا * وأنّه خلق الزّوجين
الصفحه ٨٧ : وتماثيلهم ، فيعبدونها من دون الله.
إلى أن قال :
وليت شعري لو كان المقصود من القبور ـ
التي أمر عليّ
الصفحه ٣٩ : تولّدا
إلى آخرها ، وهي طويلة وكلّها من هذا
النمط العالي.
وله قصيدة أخرى في رثائه أيضاً ، منها
الصفحه ٢٨ : الدين الزركلي : « باحث إمامي
، من علماء النجف في العراق ، من آل البلاغي ، وهم أسرة نجفيّة كبيرة ، له
الصفحه ٣٢ :
ومنها قوله :
وفي خبر الثقلين هادٍ إلى الذي
تنازع فيه الناس والتبس الأمر
الصفحه ٣٣ :
إذا قال خير الرّسل لن يتفرّقا
فكيف إذن يخلو من العترة العصر
الصفحه ٨٤ :
بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل عليهالسلام وأُمّه رضي الله عنها.
بل أوّل من بنى حجرة قبر
الصفحه ٧٤ : التي يطلبونها من العظماء والملوك والأمراء إلى المخصوصين
بحضرتهم ، ويرون هذا وسيلة لنجح حاجتهم ، وليس
الصفحه ٢٥ : ء في كربلاء
، فهو أول من أقامه هناك ، وعنه أخذ حتى توسع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليوم.
وكذا تحريض
الصفحه ٤٨ : مستعار هو «عبدالله» ، وقّوة العرض والاستدلال بالرغم من
صغر الرسالة ، وأدب المؤلف وأخلاقه في المحاججة