البحث في الرد على الوهابية
٣٧/١٦ الصفحه ٢٣ : ، أو يحرر رسالة يكشف فيها ما
التبس على المرسل من شك ، أو يكتب في أحد مؤلفاته.
وقد وقف بوجه النصارى
الصفحه ٢٤ : حاجاته
بنفسه ، ويختلف إلى الأسواق بشخصه لابتياع ما يلزم أله ، وكان يحمله إليهم بنفسه
ويعتذر لمن يروم
الصفحه ٢٥ : ء في كربلاء
، فهو أول من أقامه هناك ، وعنه أخذ حتى توسع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليوم.
وكذا تحريض
الصفحه ٣٢ :
فها أنا ما لي فيه نهي ولا أمر
أنست بهم سهل القفار ووعرها
فما راعي منهنَّ
الصفحه ٣٤ : بحكمته الفكر؟!
أتحصر أمرالله في العجز أم لدى
إقامة ما لَفَّقْتَ أقعدك الحصر
الصفحه ٣٩ :
لوح أصاب الشّرك حتم قضائه
ما السّمر تشبه منه حسن قوامه
كلاّ ولا الأسياف حدّ
الصفحه ٤٤ : لكلّ
ما انفردت به الإمامية بما جاء من الأحاديث في كتب غيرهم.
٢٠ ـ إلزام المتدين بأحكام
دينه.
بطراز
الصفحه ٤٩ : إلى ذلك إلا في موضعين.
أما ما وضعته بين معقوفتين [ ] ولم
أشرإليه في الهامش ، فهو أحد ثلاثة
الصفحه ٥٣ : الرحيم ، ما قول علماء
المدينة المنوّرة ـ زادهم
__________________
(١) هي جريدة « أم القرى » العدد
الصفحه ٥٨ :
يستطيع الوهّابيّ ولا دعاته ولا جنوده أن يكذّبوه ».
انتهى ما أردنا نقله من تلك الجريدة.
فرأيت أن
الصفحه ٥٩ : ـ ما في الجريدة ، أنّه
اجتمع إليهم أوّلاً ، وباحثهم ثانياً ، ومن بعد ذلك وجّه إليهم السؤال المزبور
الصفحه ٦٤ : لشيء من الخضوع لا محالة؟!
أوترى الله نهى يصنع بأنبيائه وأوليائه
نظير ما أمر أن يصنع بسائر المسلمين
الصفحه ٧٠ :
مروان بن الحكم وإذا
رجلٌ ملتزم القبر ، فأخذ مروان برقبته وقال : ما تصنع؟!
فقال : إنّي لم آتِ
الصفحه ٧٤ : ذلك تشريكاً لذلك المخصوص مع ذاك الأمير
أصلاً.
فلماذا يعزل أنبياء الله والأولياء من
مثل ما يصنع
الصفحه ٧٥ : ، فاختلفت جهتا الدعوة
، فهذا حقّ وصدق ، ولا مانع منع أصلاً.
بل الوهّابيّة ما قدروا الله حقّ قدره
إذ قالوا