البحث في الرد على الوهابية
٣٧/١ الصفحه ١٩ : بيته الطيبين الطاهرين.
وبعد :
فلم يعد يستثير القارئ ما يطالعه ـ في
عصرنا الحاضر ـ بين الفينة
الصفحه ٤٨ : والنقاش ، وكلّ ما يعبّر عنه بـ : نفس
المؤلّف وأسلوب في التصنيف والتأليف ...
بقرينة كل ذلك أمكنني الجزم
الصفحه ٦١ :
مّرات : ( إيّاك نعبد وإيّاك
نستعين )
(١٢).
ويقرأ : (
قل يا أيها
الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا
الصفحه ٥٥ : ، والمتّخذين عليها المساجد والسرج ) رواه أهل السنن (٣).
وأما ما يفعله الجهّال عند الضرائح ، من
التمسّح بها
الصفحه ٦٢ :
إياة
) (١٤).
ويقرأ في سورة النحل : ( وقال الذين أشركوا لو شاءالله ما عبدنا من دونه
من شيءٍ نحن
الصفحه ٩٢ : ضالّتك ، فهل في تلك الرواية دلالة على ذمّ هذا العمل؟!
فكذلك ما ذكرناه.
هذا ، مع ما عرفت أنّ اللعن
الصفحه ٢٠ : ، فلم
ولن تنال منه المدّعيات التي تختلقها الأوهام والأهواء ما جهدت ، وان تسربلت
وتجلببت بألف ستار وجلباب
الصفحه ٣١ :
فَما لقيت فاقدات الحمام
مِنْ الوَجْدِ في نوحها ما لقينا
ومن
الصفحه ٤١ : علي الأردوبادي ، وغيرهم.
مصنّفاته وآثاره العلمية :
في الحقيقة أنّه لم يمت من خلّف ما
خلّفه
الصفحه ٤٦ :
أ ـ رسالة في العلم الإجمالي.
ب ـ رسالة قاعدة على اليد ما أخذت.
ج ـ رسالة في تنجيس المتنجّس
الصفحه ٥٤ : ، من التوجّه إليها عند الدعاء وغيره ، والطواف بها وتقبيلها والتمسّح بها ،
وكذلك ما يفعل في المسجد
الصفحه ٧٣ : ء مآءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنّ الله
) (٦٥).
وقوله جلّت قدرته : ( الله الّذي خلقكم ثمّ
الصفحه ٨٤ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم باللبن ـ بعد أن كانت مقوّمة بجريد
النخل ـ عمر بن الخطّاب ، على ما نصّ عليه
الصفحه ١٠١ :
النحل ـ ١٦ ـ
وقال
الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا
الصفحه ٢١ : ، فانحصر وجودهم في مهد ظهورهم أرض الحجاز.
__________________
(١) انظر مقال : « معجم
ما ألفه علما