سكنية كاملة ، ومخططات القسم الأكبر من غرف ثماني دور اخرى. ويقع الجزء الثاني في (١٦) صحيفة عدا الفهرست والالواح المرفقه به. وفيه بحث مفصل عن الآثار المنقولة التي عثر عليها في اثناء التنقيب في اطلال سامرا خلال المدة المشار اليها آنفا ، وقد تضمن اوصافها والوانها ومميزاتها الاخرى.
كما اصدرت المديرية المذكورة في سنة ١٩٤٠ كتابا آخر بعنوان «سامراء» تضمن بحوثا عن مدينة سامرا الحالية ، وعن اطلال المدينة القديمة ، مع مجمل لتأريخها وخلاصة وافية عما توصل اليه الآثاريون عن اهم الآثار التي لا تزال بقاياها شاخصة حتى اليوم كالمسجد الجامع والملوية ودار الخليفة وباب العامة والسراديب الملحقة بدار الخليفة ، وساحة اللعب وحلبة السباق وساحة الفروسية وتل العليق ، وجامع ابي دلف ، وقصر بلكوارا ، والقصر الهاروني ، وقصر المعشوق ، وقبة الصليبية ، وسور القادسية ، والاصطبلات ، والمقبرة القبتاريخية.
ان اطلال مدينة سامرا تتميز بميزة مهمة من الوجهة الآثارية. لأنها رغم اتساعها الهائل ، تعود الى عهد معين محدود لم يسبقه دور بناء اقدم منه ، كما انه لم يتبعه دور بناء احدث منه. اذ ان جميع الاطلال الممتدة من النهر الرصاصي شمالا حتى صدر نهر القائم جنوبا ، على طول لا يقل عن اربعة وثلاثين كيلومترا ، هي بقايا مدينة سامرا التي شيدت واتسعت بسرعة خارقة ، ثم هجرت بغتة فاندرست بسرعة هائلة ايضا ، اذ لم تعش غير حقبة قصيرة تزيد قليلا عن نصف قرن ، تعود الى دور محدد معين. وهو مما يندر مصادفته في تاريخ الآثريات.
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ١ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2439_samarra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
