|
أجنوا بني العباس من شنآنكم |
|
وشدوا على ما فى العياب واشرجوا (١) |
|
ولم تقنعوا حتى استثارت قبورهم |
|
كلابكم منها بهيم وديزج |
ورثاه علي بن محمد بن جعفر العلوي الحماني الشاعر بعدد من القصائد ذكر المسعودي بعضا منها (٢).
وكان على هذا نقيب الهاشميين فى الكوفة ، وقد تخلف عن زيارة الحسين بن اسماعيل قائد الجيش الذي حارب يحيى بن عمر ، فتفقده الحسين بن اسماعيل قائد الجيش الذي حارب يحى بن عمر ، فتفقده الحسين وبعث بجماعة فاحضروه. فأنكر الحسين عليه تخلفه عن سلامه ، فاجابه علي بقوله (٣) :
|
قتلت أعز من ركب المطايا |
|
وجئتك استلينك في الكلام |
|
وعز عليّ ان القاك الا |
|
وفيما بيننا حد الحسام |
|
ولكن الجناح اذا أهيضت |
|
قوادمه يرف على الأكام |
كما رثاه احمد بن طاهر الشاعر بقصيدة طويلة ذكر المسعودي عددا من ابياتها منها(٤) :
__________________
(٣٥) أجنوا : استروا ، الشنآن : البغض ، العياب : جمع عيبة وهي ما يجعل فيها المتاع ، والاشراج شد الخريطة.
(٣٦) مروج الذهب ٤ / ١٤٨ ـ ١٥١.
(٣٧) نفس المصدر / ١٥١.
(٣٨) نفس المصدر / ١٤٨ ـ ١٤٩.
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ١ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2439_samarra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
