البحث في سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين
١٧/١ الصفحه ٤٨٩ : خلافة المنتصر بالله حتى مقتل المهتدى بالله ، بحيث اصبح الحكم
الفعلي خلال هذه المدة بايديهم. وقد سادها
الصفحه ٢٦ : الفعليين لانهم قد استولوا ، منذ مقتل المتوكل على الله
، على شؤون الدولة واموالها ، واستضعفوا الخلفاء ، فكان
الصفحه ٦٢ :
العهد الذي سبق
الفتح العربي ، وقد التقى فيه الجيش الساساني بالجيش الروماني بعد مقتل الانبراطور
الصفحه ١٦٢ : قبيل مقتل
المتوكل على الله. وان الخطأ الذي وقع به المهندسون هو عدم التأكد من مناسيب
المياه في نهر دجلة
الصفحه ١٨١ : الجعفري بالمتوكلية ، الا انه آثر الابتعاد عن مسرح جريمة مقتل ابيه
المتوكل على الله. فلم يلبث سوى بضعة ايام
الصفحه ١٨٨ : في معرض كلامه في حادث مقتل
القائد صالح بن وصيف في سنة ٢٥٦ ه فيقول ان الناس اجتمعوا و «تهايجوا من دار
الصفحه ٢٩٨ :
وقد تمت بيعة
المنتصر بالله على دفعتين ، الاولى في ليلة الاربعاء ـ ليلة مقتل ابيه ـ والثانية
في
الصفحه ٣٩٨ : يجيد حبك
المؤامرات. فقد لعب دورا بارزا في مبايعة المنتصر بالله اثر مقتل ابيه (٢). ولما نشب الخلاف بينه
الصفحه ٤٩٧ :
لانقسام الأتراك فكان مقتل باغر التركي الذي كان على رأس الزمرة التي اغتالت
المتوكل على الله ، فزيد في
الصفحه ٥١٥ : المتسلطين عليهم ، الذي ينتهي بالخلع والقتل.
٥ ـ المعتز بالله
والأتراك :
كان الاتراك قد
استحوذوا منذ مقتل
الصفحه ٥١٧ :
مقتل وصيف للقائد بغا الصغير ، فأخذ المعتز يظهر اكرامه فجعل اليه ما كان الى وصيف
من المهام والقيادات
الصفحه ٥١٩ :
سيطرة صالح بن
وصيف :
انتهت زعامة الجند
الأتراك بعد مقتل وصيف وبغا الى القائد صالح بن وصيف. فصار
الصفحه ٥٢٠ : انها كانت اختفت اثر مقتل ابنها ، ولما
ظهرت اعطت صالح بن وصيف قاتل ابنها مالا عظيما ، من ذلك الف الف
الصفحه ٥٢٢ : بالله لما ضايق القواد الاتراك ابنها ، فلم يتمكن آنذاك من الشخوص الى
سامرا. ولكن بعد ان بلغه نبأ مقتل
الصفحه ٥٣٠ : الخلافة. وقد اوضحنا ذلك مفصلا عند الكلام عن خلعه ومقتله.