الا ان قوة الوزير محمد بن عبد الملك الزيات وسياسة الحكمة من جهة ، وقوة شخصية الواثق بالله من جهة اخرى حددت من نفوذ القواد الأتراك وسلطاتهم. بحيث استطاع الخليفة ان يامن جانبهم ويضمن ولاءهم وان يستفيد من خدماتهم في الميادين العسكرية الداخلية. فقد اعتمد عليهم في اخضاع حركات التمرد المتتالية التي قامت في الجزيرة العربية.
٤٧٨
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ١ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2439_samarra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
