قال أبو عبد الله الزجاج : فذكرته لأبي عاصم (١) ، فحدثني به.
(٣٩٤) حدثنا ابن الجارود ، قال : ثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : ثنا الزجاج بهذا الحديث ، وقال : أبو بكر (٢) هو أبو بكر بن عياش.
(٣٩٥) حدثنا ابن الجارود (٣) ، قال : ثنا محمد بن عيسى بن خالد
__________________
ـ وضم الموحدة ، وسكون الواو ، وفتح المعجمة ـ تقدم في (ت رقم ٣). ثقة ثبت.
ـ جرير بن حازم : هو أبو النضر الأزدي. تقدم في (ت رقم ١٠).
ـ والضحاك بن مخلد بن الضحاك : هو أبو عاصم النبيل. تقدم في (ت رقم ٢٢) ، وهو ثقة من رجال الجماعة ، وأبو بكر الحنّاط : هو أبو بكر بن عياش الحناط الأسدي.
تقدم في (ت رقم ٢٢٠) ، وهو ثقة ، غير أنه ساء حفظه لما كبر ، وعبادة بن نسي ـ بضم النون ، وفتح المهملة ، وتشديد التحتانية ـ الكندي أبو عمر ، والشامي : ثقة تابعي.
مات سنة ١١٨ ، وانظر «التهذيب» (٥ / ١١٣).
تخريجه :
رجاله ثقات ، غير أنه مرسل ، وعبادة بن نسي : تابعي لم يلق النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ.
والحديث صحيح بإسناد مسلم وغيره ، فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (٤ / ١٥٢) مع النووي الصلاة ، باب : الأمر بالسكوت في الصلاة من حديث جابر مرفوعا في ضمن حديث بلفظ : «ثم خرج علينا رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فرآنا حلقا ، فقال : مالي أراكم عزين؟» قال : ثم خرج علينا فقال : «ألا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربّها»؟ الحديث.
وأبو داود في «سننه» (٥ / ١٦٣) الأدب ، باب : في التحليق قريبا منه باختصار.
وأحمد في «مسنده» (٥ / ٩٣ و ١٠١ و ١٠٧).
ومعنى عزين : أي متفرقين.
(١) أبو عاصم : هو النبيل الضحاك بن مخلد الذي تقدم في الرواة ، وهو شيخ للزجاج.
(٢) يعني أبا بكر الحناط في السند المذكور : هو ابن عياش كما قال الزجاج.
(٣) تراجم الرواة :
ـ يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم أبو بكر. تقدم في (ت رقم ١٥٤) ثقة. ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
