حدثنا الجمال ، قال : ثنا أبو غسان ، قال : ثنا الأصمعي ، قال : قال عثمان (١) الشحام : لما أتى الحجاج (٢) بالشعبي (٣) يوم الجماجم عاتبه ، فقال الشعبي : أجدب بنا الجناب (٤) ، وأحزن بنا المنزل ، واستحلسنا الخوف ، واكتحلنا السهر ، وأصابنا (٥) خزية لم نك فيها بررة أتقياء وفجرة أقوياء ، فقال الحجاج : لله أبوك. فخلّى عنه (٦).
حدثنا الجمال ، قال : ثنا أبو غسان ، قال : ثنا الأصمعي ، قال : قيل لرجل : ما العيش؟ قال : الصحة والأمن ، فإن كان مع ذلك سداد من عيش فذاك.
* * *
__________________
تخريجه :
في إسناده انقطاع ، فإن عبد الله بن عمر بن حفص لم يلق ابن عمر بن الخطاب ، إنما يروي عن نافع عنه. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٢ / ١٥٥ و ١٥٧) من هذا الطريق موصولا مثله على الجادة ، وكذا المؤلف نفسه كما سيأتي برقم حديث ١٠٤٢ ، وقال الهيثمي في «المجمع» (٤ / ١٥٨) : وفيه عبد الله العمري ، وهو ثقة ، وقد ضعفه جماعة قلت هو من رجال مسلم.
والنقيع : هو موضع قريب من المدينة ، يبعد عشرين فرسخا منها. أنظر «النهاية» (٥ / ١٠٨) لابن الأثير ، و «معجم البلدان» (٥ / ٣٠١) لياقوت الحموي
(١) عثمان الشحام : هو العدوي أبو سلمة البصري ، ويقال : اسم أبيه ميمون ، أو عبد الله. لا بأس به من السادسة ، أنظر «التقريب» ، ص ٢٣٦.
(٢) الحجاج : هو ابن يوسف الثقفي الظالم المشهور. تقدم في (ت رقم ٢).
(٣) والشعبي : هو عامر بن شراحيل. تقدم في (ت رقم ٢) ، وهو كان من جملة القراء الذين خرجوا على الحجاج مع ابن الأشعث في وقعة الجماجم ، وقد تقدم موجز عنها.
(٤) في «مروج الذهب» (٣ / ١٥٣) ، وفي «الحلية» (٤ / ٣٢٥) ؛ وضاق المسلك.
(٥) في «الحلية» (٤ / ٣٢٥) ، ودفعنا حزبة حزّبه ، في «مروج الذهب» (٣ / ١٥٣) ، ووقفنا في فتنة ، وفي نسخة منه : في خزية.
(٦) كذا هو في المصدرين السابقين ، و «تذكرة الحفاظ» (١ / ٨٦ و ٨٧) للذهبي.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
