رأيت رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بالجعرّانة ، فجاءته امرأة بدوية ، فبسط لها رداءه ، فقلت : من هذه؟ قال : هذه أمّه التي كانت ترضعه.
(٧٢٥) حدّثنا الفتح (١) ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : ثنا أبو داود (٢) ، قال : ثنا الحريش بن سليم (٣) ، عن طلحة بن مصرف (٤) ، عن خيثمة (٥) ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال لي : رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ :
«اقرأ القرآن في شهر» ، قلت : إنّ لي قوة. قال : «فاقرأه في ثلاث».
__________________
ـ والمرأة هذه هي : حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب التي أرضعت النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وهكذا علمنا رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ في إكرام واحترام الوالدين.
(١) هو المترجم له.
(٢) هو السجستاني.
(٣) الحريش ـ بفتح أوله ، وكسر الراء وآخره معجمة ـ ابن سليم ، أو ابن أبي حريش ، الجعفي ، أو الثقفي الكوفي أبو سعيد. مقبول ، انظر «التقريب» ، ص ٦٧.
(٤) هو طلحة بن مصرف بن عمرو اليامي ـ بالتحتانية ـ الكوفي. ثقة ، فاضل ، قاريء.
مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها. نفس المصدر السابق ، ص ١٥٧.
(٥) هو خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي.
رجاله بين ثقة وصدوق سوى الحريش مقبول.
تخريجه :
فقد أخرجه أبو داود في «سننه» (٢ / ١١٣) الصلاة ، أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله ، به مثله.
ومن غير وجه عن عبد الله بن عمرو بما يقارب معناه ، وفي بعض الروايات : «لا يفقه من قرأه في أقلّ من ثلاث» ، ومنه أخرجه الطيالسي في «مسنده» حديث ٢٢٥٦ وحديث ٢٢٧٥ ص ٢٩٨ و ٣٠٠ ، وكذا الترمذي في «سننه» القراءات ، باب في كم يختم القرآن حديث ٢٩٥٠ ، وابن ماجة في إقامة الصلاة ، باب : في كم يستحب ختم القرآن حديث ١٣٤٧ ، وقال الترمذي : حسن صحيح.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
