(٦٦٨) حدّثنا سلم (١) ، قال : ثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عبيد الصفار ، قال : حدثتني شبيبة بنت الأسود ، قالت حدثتني روميّة ، قالت : كنت وصيفة (٢) لامرأة من أهل المدينة ، فلمّا هاجر النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ من مكة إلى المدينة قالت مولاتي : يا رومية! قومي على باب الدّار ، فإذا مرّ هذا الرجل فأعلميني ، تعني النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ، فقمت على باب الدار ، فإذا هو قد مرّ ومعه نفر من أصحابه ، فأخذت بطرف ردائه ، فتبسم في وجهي. قالت شبيبة : وأظنّها قالت : مسح يده على رأسي ، فقلت لمولاتي : يا هذه يا هذه ، هوذا قد جاء الرّجل ، تعني النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدّار ، فعرض عليهم الإسلام ، فأسلموا.
(٦٦٩) حدّثنا سلم ، قال : ثنا عبد الجليل (٣) ، قال : حدثتني شبيبة (٤) ، قالت : كانت رومية معي في الدّار في بني سليم إذا اشتروا مملوكا ، أو خادما ، أو ثوبا ، أو طعاما ، قالوا لها : يا رومية ضعي يدك عليه ، فكانت كل شيء تمسّه تجد فيه البركة.
قالت شبيبة : جاء الحسن الجغدي ، فكتب عنّي هذا الحديث.
* * *
__________________
(١) هو ابن عصام.
(٢) أي جارية.
في إسناده من لم أعرفه.
(٣) هو عبد الجليل بن الحارث.
(٤) هي شبيبة بنت الأسود.
في إسناده من لم أعرفه.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
