مودعه قال : وجاء كعب (١) من خلفه ، فقال :
|
قضينا من تهامة كلّ ريب |
|
وخيبر ثمّ أجممنا السّيوفا |
فقال النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «هي» ، فقال :
|
يسائلها (٢) ، ولو نطقت لقالت |
|
قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا |
فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «هي» ، فقال :
|
فلست بخاضن إن لم يخلّوا |
|
بساحة داركم منّا ألوفا |
فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «هي» ، فقال :
|
فننزع الخيام (٣) ببطن وجّ |
|
وينزل (٤) داركم منّا خلوفا |
فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «هي» ، فقال :
كأنما تنصحو فيهم بالنبل ،
قال أبو عبد الرحمن : كان جدي لا يذكر هذا الشعر إذا حدّث بهذا الحديث ، وما حدّثت أنا بهذا إلّا مرة والساعة.
__________________
(١) هو كعب بن مالك ، والصحابي الجليل شاعر رسول الله. انظر «سير النبلاء» (٢ / ٥٢٣).
(٢) في «سيرة ابن هشام» : «نخيّرها» بدل يسائلها.
(٣) في نفس المصدر «العروش».
(٤) في المصدر السابق «فتصبح».
في إسناده بشر ليس بقوي.
تخريجه :
فقد أورد الأشعار ابن هشام في «السيرة» (٢ / ٤٧٨ ـ ٤٧٩) وبعضها ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤ / ٤٨٤) ، وابن حجر في «الإصابة» (٨ / ٣٠٥) ، والذهبي في «النبلاء» (٢ / ٥٢٥).
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
