عن ابن عمر ، قال : قال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «إنّ الرّجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصّائم القائم».
(٥٨٨) حدّثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم (١) بن سالم ، قال : علي بن داود (٢) القنطري قال : ثنا آدم بن أبي إياس ، قال : ثنا ورقاء (٣) ، عن مغيرة (٤) ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «إنّما مثل المؤمنين في تراحمهم بينهم كجسد رجل واحد ، وإذا اشتكى شيئا من جسده آلم له سائر الجسد ، وفي الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر جسده» يعني : القلب.
__________________
ـ في «المجمع» (٨ / ٢٢) ، وقال الهيثمي : فيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وكذا من حديث أبي الدرداء عند أبي داود والبزار كما في «المجمع» ، وقال : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، وكذا من علي بن أبي طالب عند الطبراني في «الأوسط» كما في «المجمع» (٨ / ٢٤) ، وقال الهيثمي : وفيه عبد الحميد بن عبيد الله ، وهو ضعيف جدا.
(١) تقدم في رقم ح ٤٢٧.
(٢) هو علي بن داود بن يزيد القنطري ـ بفتح القاف ، وسكون النون ـ صدوق. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. انظر «التقريب» ، ص ٢٤٥.
(٣) هو ابن عمر بن كليب اليشكري. تقدم في ح ٩١.
(٤) هو ابن مقسم الضبي. تقدم.
في إسناده شيخ المؤلف لم أعرفه ، وبقية رجاله بين ثقة وصدوق ، والحديث متفق من حديث النعمان بن بشير من غير هذا السياق.
تخريجه :
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٨ / ١١) الأدب ، باب : رحمة الناس والبهائم من زكريا عن الشعبي ، ومسلم في «صحيحه» (٤ / ١٩٩٩) البر والصلة ، باب : تراحم المؤمنين من طرق عن الشعبي به بلفظ : «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى».
وأحمد في «مسنده» (٤ / ٢٦٨ و ٢٧٠) من طريق الأعمش ، وزكريا. كلاهما عن الشعبي بمثل إسناده المذكور نحوه.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
