(٥٨٥) حدّثني أبو محمد الحسن بن يعقوب (١) ، قال : ثنا يعقوب الدّورقي (٢) ، قال : ثنا معتمر بن سليمان ، عن سلم (٣) ، قال : ثني حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، أنّ أباذر قال : يقطع الصلاة الكلب الأسود ، والحمار ، والمرأة.
قال : عبد الله : فقلت لأبي ذر : ما بال الكلب الأسود من الحمار والمرأة؟ فقال أبوذر : يا ابن أخي! سألت رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كما سألتني ، فقال : «إنّه شيطان».
(٥٨٦) حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الفيض (٤) ، قال : ثنا هارون بن موسى (٥) ، قال : ثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدّثني جرير بن حازم ، أنّه
__________________
(١) ترجم له أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١ / ٢٦٣) ، ولم يذكر فيه شيئا من «الجرح والتعديل».
(٢) هو يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف الحافظ. تقدم في ترجمة سلمان الفارسي بعد ح ١٢.
(٣) هو سلم بن أبي الذيال ـ بالمعجمة والتحتانية باثنتين ـ تقدم في ح ١٨٧.
رجاله ثقات ، سوى الحسن بن يعقوب لم أعرفه ، والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
تخريجه :
فقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (١ / ٣٦٥) الصلاة ، باب : قدر ما يستر المصلي ، وأبو داود في «سننه» (١ / ٤٥٠) الصلاة ، باب : ما يقطع الصلاة ، والترمذي في «سننه» (١ / ٢١٢) الصلاة ، باب : لا يقطع الصلاة إلّا الكلب والحمار والمرأة ، وقال : حديث أبي ذر حديث حسن صحيح ، والنسائي في سننه (٢ / ٦٣) القبلة ، باب : ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع ، وابن ماجة في «سننه» (١ / ٣٠٦) إقامة الصلاة ، باب : ما يقطع الصلاة ، جميعهم من طريق حميد بن هلال بهذا الإسناد مثله.
(٤) فلعلّ هذا شيخ مستقل ، ولكنه لم يعنون له ، وهو مترجم في «أخبار أصبهان» (١ / ١٢٣) ، وكناه أبو جعفر ، فقال : أصبهان.
(٥) هو أبو موسى المدني. قال أبو حاتم : شيخ ، قال النسائي : لا بأس به ، قال مسلمة : ثقة. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين. انظر «التهذيب» (١١ / ١٣ ـ ١٤). ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
