أسامة بن زيد إلى ناس من بني ضمرة ، فلقوا رجلا منهم يقال له : مرداس ، ومعه غنيمة له وجمل أحمر ، فلمّا رآهم أوى مما معه إلى كهف جبل ، فأتبعه أسامة ، فلما رأى ذلك مرداس ، نزل ، ثم أقبل عليهم فقال : السّلام عليكم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فقتله أسامة ، فذكر الحديث.
* * *
٣٥٨
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
