وسلّم ـ : «اللهم بارك لأمّتي في بكورها يوم خميسها».
(٥١٢) حدّثنا محمد بن أحمد ، قال : ثنا الهيثم بن خالد ، قال : ثنا أبو إسحاق الهروي (١) ، قال : ثنا وكيع ، عن المسعودي (٢) ، عن السائب (٣) بن
__________________
(١) هو إبراهيم بن عبد الله بن أبي حاتم. صدوق حافظ. تكلّم فيه بسبب القرآن. مات سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر «التقريب» ص ٢١.
(٢) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبه بن مسعود الكوفي. صدوق. اختلط قبل موته ، وضابطه أنّه من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، وسماع وكيع منه بالكوفة قديم.
قاله أحمد بن حنبل ، انظر «التقريب» ص ٢٠٥ ، و «الكواكب النيّرات» ص ٢٩٣ لابن الكيّال.
(٣) هو السائب بن يزيد بن سعيد. صحابي صغير ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة كما في «التقريب» ص ١١٦.
في إسناده المترجم له. لم أعرفه ، ومحمد بن أحمد الزهري ليس بالقوي في حديثه.
تخريجه :
فقد أخرجه البزار في «مسنده» كما في «كشف الأستار» (٢ / ٢٨٨) من طريق محمد بن الحارث ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن عمر به مثله.
وقال البزار : «محمد بن الحارث ، روى عنه عفان ، وهو مشهور ، وليس به بأس ، وإنّما أتى نكرة هذا الحديث من محمد بن عبد الرّحمن». قلت : قال الهيثمي في «المجمع» (٥ / ٣٢٠) : رواه البزار ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وهو ضعيف.
والحديث متواتر ، ومتفق عليه من حديث جابر ، وأبي هريرة. انظر «جامع الأصول» ح رقم ١٠٥٤ و ١٠٥٥ و ١٠٥٦ ، و «صحيح البخاري» (٤ / ٧٧) الجهاد ، باب : الحرب خدعة ، و «صحيح مسلم» الجهاد ، باب : جواز الخداع في الحرب ح رقم ١٧٣٩ و ١٧٤٠ ، و «سنن أبي داود» (٣ / ٩٩) ، وقال الخطابي في قوله : «الحرب خدعة» : من قال : خدعة ـ بضم أوله ، وسكون ثانيه ـ أراد الاسم ، كما يقال : هذه لعبة ، ومن قال : خدعة ـ بفتح الدّال ـ كان معناه أنها تخدع الرجال ، وتمنيهم ، ثم لا تفي ، والحديث عنده من حديث جابر ، وكعب بن مالك والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١ / ٣٠٠ و ٣٧٦) و (٢ / ٣٣٢) من حديث جابر ، وأنس ، وزيد بن ثابت ، والطبراني في «الصغير» (١ / ١٧ و ٣٠) من حديث نبيط وعائشة ، وعنها ، وعن ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
