٣٠٠ ٩ / ٥١ أحمد بن أصرم (*) :
قدم أصبهان ، وكان يروي الكتب عن إبراهيم بن الجنيد.
يقال له : أبو العباس المزني.
حدثنا الفضل بن خصيب : قال : ثنا أحمد بن أصرم ، قال : ثنا سعيد بن اسد ، قال : ثنا حمزة (١) ، عن سفيان ، قال : كتب (إلى) (٢) الحجاج (٣) بن فرافضة : من عرف الله تبارك وتعالى أحبه (٢) ، ومن عرف الدنيا أبغضها ، والمؤمن لا يلهو (٢) حتى يغفل ، فإذا ذكر حزن (٤).
__________________
(*) له ترجمة في «أخبار أصبهان» (١ / ٨٩) ، وفي «تاريخ بغداد» (٤ / ٤٤ ـ ٤٥) ، وزاد في نسبه بعد أصرم بن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن المغفل المزني ، وقال الخطيب ناقلا عن الخلال أحمد بن محمد بن هارون ، أنه قال : أحمد بن أصرم المزني ثقة ، كتبنا عنه ، ونقل عن غيره أيضا أنّه كان ثبتا سنّيا شديدا على أصحاب البدع ، توفي سنة ٢٨٥ ه ، وفي «الجرح والتعديل» (٢ / ٤٢) ، وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وكان موسى بن إسحاق القاضي يعظم شأنه ، ويرفع منزلته.
وفي «المنتظم» (٦ / ٣) لابن الجوزي ، وقال : وكان ثقة كبير الشأن توفي في جمادى الأولى من هذه السنة. أي ٢٨٥ ه بدمشق.
(١) حمزة : هو الزيات. تقدم في (ترجمة رقم ١٠٠) ، وسفيان : هو الثوري. تقدم أيضا في (ترجمة رقم ٣).
(٢) بين الحاجزين من «الحلية» (٣ / ١٠٨) ، وفيه أيضا : (ومن أحبه ترك الدنيا وزهد فيها ... وإن تفكر حزن).
(٣) انظر ترجمته في المصدر السابق لأبي نعيم. فرافضة ـ بضم الفاء الأولى ، وكسر الثانية بعدها صاد مهملة ـ كما في «التقريب» ص ٦٥.
(٢) بين الحاجزين من «الحلية» (٣ / ١٠٨) ، وفيه أيضا : (ومن أحبه ترك الدنيا وزهد فيها ... وإن تفكر حزن).
(٢) بين الحاجزين من «الحلية» (٣ / ١٠٨) ، وفيه أيضا : (ومن أحبه ترك الدنيا وزهد فيها ... وإن تفكر حزن).
(٤) كذا في «الحلية» (٣ / ١٠٨) لأبي نعيم.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
