يعيش ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي (١) ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ «شرّ أمّتي المجاهرون». قيل : يا رسول الله ـ وما المجاهرون؟ قال : «الرّجل يعمل الذّنب بالليل فيستره الله عليه ، فيصبح ، فيخبر النّاس أنّه عمل كذا وكذا ، فيهتك ستر الله عليه».
(٤٢٣) حدثني ابن الجارود (٢) ، قال : ثنا حاتم ، قال : ثنا أحمد بن بديل ،
__________________
(١) في أ ـ ه السعدي ، وكذا في «اللسان» ، (٥ / ١٣) ، وفي «الميزان» (٣ / ٤٣٤) كما هو مثبت من الأصل.
(٢) تراجم الرواة :
ـ ابن الجارود : هو محمد بن علي بن الجارود. تقدم في (ت رقم ٤٨). ثقة.
ـ وحاتم : هو ابن يونس الجرجاني المترجم له.
ـ وأحمد بن بديل بن قريش أبو جعفر قاضي الكوفة. صدوق له أوهام. مات سنة ٢٥٨ ه. «التهذيب» (١ / ١٧) ، و «التقريب» ص ١١. ومفضل بن صالح الأسدي الكوفي : ضعيف. تقدم في (ت رقم ٨).
ـ ومطر الوراق : هو ابن طهمان أبو رجاء. صدوق ، كثير الخطأ ، وحديثه عن عطاء ضعيف ، انظر «التهذيب» (١٠ / ١٦٧) ، و «التقريب» ص ١٢٥.
ـ وعطاء : هو ابن أبي رباج. تقدم في (ت رقم ٤٩). هو ثقة.
تخريجه :
في إسناده مفضل الأسدي ، وهو ضعيف ، وكذا مطر الوراق حديثه عن عطاء ضعيف.
فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١ / ٢٩٧) من طريقه به مثله ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٧ / ١٩٨) و (٩ / ٩٢) و (١٢ / ٣٦٩) ، وفي «الفقيه والمتفقه» (٢ / ١٨٢) ، وابن الجوزي في «العلل» (١ / ٩٢) بطريقين من رواية الخطيب من حديث أبي الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ، عن جابر مرفوعا مثله ، وقال ابن الجوزي في الطريق الأول نقلا عن علي بن العباس العلوي ، لا أصل لهذا الحديث ، ولا نعلم أن الحسن بن عرفة روى عن عبد الرزاق ، قال : وهذا حديث منكر.
قلت : أيضا : فيه جعفر بن أبي الليث ، وهو مجهول كما في «تاريخ بغداد» ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
