البحث في تراثنا ـ العدد [ 2 ]
١٢٩/٦١ الصفحه ٥٣ : .
قال الحافظ ابن شهرآشوب ، المتوفّى سنة
٥٨٨ ، في كتاب « مناقب آل أبي طالب » عند كلامه على ردّ الشمس
الصفحه ٥٥ : الملك عبد العزيز آل سعود سنة ١٣٥٨ فدرّس في الحرم المكّي وولي رئاسة محكمة
التمييز بمكة ، ثم عيّن مديراً
الصفحه ١٤٤ :
دون
نظر له فيه إلى توثيق أو جرح ، ولا إلى تعيين مذهب أو غير ذلك من الإهتمامات الرجاليّة ، وهذا
الصفحه ١٤٥ : رواه الكشّي في ترجمة السيّد ابن محمد الحميري من أنّ الصادق عليه السلام أدخله في جوف بيت الى آخر الحديث
الصفحه ١٦٧ :
وأمّا مورد هذه القاعدة ، فإمّا أن يكون
بالنسبة إلى نقل فعل المعصوم سواء علم وجهه كما لو أخذ مالاً
الصفحه ٩ : يحتاج في فنّه إلى إتقان
الشعر الجاهلي ومعرفة وحشيّه من مأنوسه ، ولا إلى ضبط أوزانه ليعلم أنّ الموشّح
الصفحه ٨٢ : ( ٩٩٣ )
* محمد إسماعيل بن محمد حسن ، رجب ١٢٣٢ ، من كتاب المتاجر إلى
كتاب العطايا
الصفحه ١٠٠ :
قوامك مرتاحاً إلى زمن الصبا (*)
ولا تك صبّاً يستفزّنّك الهوى
فتحسو كؤوس الشوق
الصفحه ١٠٧ : والاُصول واللفظ والمعنى والحديث والفقاهة والظاهر والباطن والعلم والعمل
، بأحسن ما كان يجمع ـ إلى أن قال
الصفحه ١٢٧ :
والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، سيّدنا محمد رسول الله ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين المعصومين
الصفحه ١٢٨ : ذكراً لهذا الأثر ، ولا نقلاً عنه ، ولذا يعتبر فريداً وجديداً بالنسبة إلى حواضرنا العلمية .
ولم اُحاول
الصفحه ١٣٠ : إلى الرُّمان ، تصحيف أيضاً ، وصحّفت الكلمة « بـ الريان » بالياء المثنّاة بدل السين (١٠)
.
« الكوفي
الصفحه ١٣٢ : الله عنه وهانیء بن
عروة رحمه الله :
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إلى هانئ في
الصفحه ١٣٤ : ء فضيل بعد زيد ، ومجيئه إلى الصادق عليه السلام وإخباره بقتله وإنشاده
شعر السيّد رحمه الله في حضرته ثم قال
الصفحه ١٣٦ : أحمد : مات بالأهواز سنة اثنتين ومائتين (٢)
،
ووصفه بالزبيري نسبةً الى جدّه ( الزبير
) ابي الفضيل