البحث في تراثنا ـ العدد [ 2 ]
١٦/١ الصفحه ١٤٢ : « رجال الكشّي » (٢) .
مذهبه
:
قال سعد بن عبد الله الأشعري ـ عند
حديثه عن فرق الزيديّة ـ : من فرق
الصفحه ١٤٣ : ممّا رواه الكشّي من دخوله على الإمام الصادق عليه السلام
، بعد مقتل زيد وسؤال الإمام منه عن مقتل عمّه
الصفحه ١٤٧ :
حدّثني فضيل بن الزبير (١)
، قال :
سمعت الإمام أبا الحسين ، زيد بن عليّ (٢)
عليهما السلام
الصفحه ١٣٤ : ء فضيل بعد زيد ، ومجيئه إلى الصادق عليه السلام وإخباره بقتله وإنشاده
شعر السيّد رحمه الله في حضرته ثم قال
الصفحه ١٣٢ : الحرّة الكردوس بن زيد الطائي ، قال ابن الزبير الأسدي :
لعمري لقد جاء الكردوس كاظماً
الصفحه ١٣٣ : مناقشة هذه الجهة في عنوان « مذهبه » .
أقول : كون عبد الله هو المستشهد مع زيد
، هو المشهور ، والمفهوم من
الصفحه ١٣٨ : : أخبرني فضيل الرسّان ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام
بعد ما قتل زيد بن عليّ رحمة الله عليه
الصفحه ١٤٥ : ص ٣٥٣ .
(٢)
يحيى بن الحسين الموفّق بالله بن إسماعيل بن زيد ، الإمام المرشد بالله أبو الحسين
الحسني
الصفحه ١٢٢ : الطبعة الطهرانية سنة ١٣٥٩ ش ( ص ٤١٢ ـ ٤١٣ ) ، وقوله : « من الزيدية » مكانه في الطبعة الأخيرة وكذا المصرية
الصفحه ١٣٧ : بالترجمة .
طبقته
:
يروي فضيل عن زيد الشهيد عليه السلام
كما سيأتي ، ويأتي ـ أيضاً ـ أنّه كان من أنصاره
الصفحه ١١١ : لابن حزم .
وأقوال الزيدية من نيل الأوطار للشوكاني
، والبحر الزخار .
وأمّا أقوال بقيّة الفقهاء ، فمن
الصفحه ١٢١ : الاُمّة تفترق نيّفاً
وسبعين فرقة ، والشيعة قد افترقوا هذا القدر فضلاً عن غيرهم من الزيدية عشر فرق ، و من
الصفحه ١٤٤ : ) شهد ابن قولويه
والقمّي بوثاقته ، ويكون خبره ( موثّقاً ) بناءً على كونه زيديّ المذهب ، كما أسلفنا
الصفحه ١٤٩ : ، قتله زيد بن رقاد الجنبي ، وحكيم بن الطفيل
الطائي السنبسي ، وكلاهما ابتلي في بدنه .
( ٣ ) وجعفر بن
الصفحه ١٥٥ : .
وقتل من كندة :
( ٧٨ ) الحارث بن امرئ القيس .
( ٧٩ ) ويزيد بن زيد بن المهاصر .
( ٨٠ ) وزاهر ، صاحب