البحث في تراثنا ـ العدد [ 1 ]
١١٨/١ الصفحه ١١٥ :
وخرجت حاسرة تنادي :
وا ثكلاه! وا حزناه! إلخ (١).
٥ ـ وممّا يدل على عدم حرمة اللطم في
موت الأنبيا
الصفحه ٩٢ :
رسول الله إلاّ
قليلاً» (١).
٢ ـ إنّ ولده معاوية بن يزيد قد أكّد في
خطبة توليه الخلافة بعهد من
الصفحه ٣١ :
التأسيس في الخمسين سنة الاُولى
هذا من جهة ، ومن جهة اُخرى فإنّ
التأمّل في الاُمور يعطي أنّ
الصفحه ١٢٩ :
تحريم التحزّن والتفجّع في
عاشوراء
أمّا تحريم التحزّن والتجمع في يوم
عاشوراء (١)
فلعله أهون تلكم
الصفحه ١٣٤ :
بل
تقدّم أنّ أهل السنّة يزعمون :
«أنّ
الاكتحال في هذا اليوم مانع من الرمد في تلك السنة» ..
أمّا
الصفحه ٣٧ : قتل قسماً منهم في حرب صفّين ، وقُتل قسم آخر منهم في
حرب الجمل قبل ذلك.
ثانياً
ـ ما ينشأ عن الحرب من
الصفحه ١٣٢ :
هذا
.. وقد ورد في زيارة عاشوراء المروية عن
الإمام الباقر عليهالسلام
قوله : «اللهمَّ
إنّ هذا يوم
الصفحه ٥١ :
الغاصبون الذين يأتون بعد معاوية ممّن يرتكزون في شرعيتهم إليه ويعتمدون فيها عليه.
فاتّضح
: أنه لولا هذا
الصفحه ٦٦ :
يعهد
لأحد» ، ولم يقل : «وأن لا يعهد لأحد».
فإنّ العبارة الثانية قد يحتمل فيها أن
يكون قد تعهد
الصفحه ١٣٠ :
في تلك السنة (١).
ومَن اغتسل فيه لم يمرض ذلك العام ، ومَن
وسّع على عياله وسّع الله عليه سائر
الصفحه ٢٥ :
وتوضيح ذلك يحتاج
إلى بسط في القول وفنون من البيان.
فنقول :
عظمة عمر بن الخطاب في العرب
لقد
الصفحه ٣٠ :
وحاربه ، وأثار
الشبهات ، واستفاد من سياسات عمر ومن غيرها لإحكام قبضته على ما في يده ، والتوثّب
على
الصفحه ٣٩ : ...
والشاهد
على ما نقول : إنّ معاوية قد
استطاع أن يخدع الناس بباطله حتّى في مقابل أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٤٦ :
بل ذكر المرتضى في تنزيه الأنبياء أنه عليهالسلام دعاهم إلى أن
يخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة فلم يجبه
الصفحه ٦٥ : أوهى وأسخف من الاحتمال الذي ذكرناه في الشرط السابق ، وهو أن يكون قد
أعطاهما ما هو حق له أيضاً ، فيصح له