البحث في تراثنا ـ العدد [ 1 ]
٣٥٤/١ الصفحه ٥٠٢ : على طير سنيح نحوسه
وجاء في الشعر والشعراء : على
نجم وصححه في الحاشية : على طير.
(٢) بإِزائهِ في
الصفحه ٤٩٥ : ، لأن كل كلمة لها أصلان يجتذبانها
، فالألف أغلب عليها لخفتها وكثرتها. وفي الحديث : « سأل النبي
الصفحه ٤٧٢ : السَّامِرِيُّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً
لَهُ خُوارٌ ... ).
(٢) ما بين القوسين
جاء حاشية في الأصل
الصفحه ٤٨٩ : الكلب وسميت
فكل ، وإِلا فلا تأكل.
قلت : إِني أرسل أكلبي فأجد عليه كلباً آخر. فقال : إِذا وجدت عليه كلباً
الصفحه ٥٠١ : أيضاً. ـ انظر حاشية
الديوان ص : (٤٦٢) وخير الكلام قول المؤلف عن ابنه رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه
الصفحه ٤٤٥ : وأرجلهم ، والجميع : سُلاميات بتخفيف الياء ، وفي الحديث (١) : « على كل
إِنسان في كل سلامى صدقة ويجزئ من ذلك
الصفحه ٤٤٦ : (١) )
و
[
السَّلوَى ] : طائر مثل السُّمانَى ، وقيل هو السُّمانَى ، واحده وجمعه سواء.
وقيل السلوى : العسل. وعلى جميع
الصفحه ٤٨٨ : على ذلك.
ن
[
التسمين ] : سمَّن الشاة : إِذا علفها لتسمن.
وسمَّن القومَ : إِذا زوَّدهم السمن
الصفحه ٥٧٠ : أعطيناكها.
وذلك حين قال النبي عليهالسلام (٢) لعامر : أسلم. فقال عامر : على أن تجعل لي نصف ثمار
المدينة
الصفحه ٢٢٨ : الفاخر
قال سيبيويه :
معنى قوله : سبحان من علقمة أي عجباً له إِذ يفخر ، وعلى ذلك فسَّر الكلبي
الصفحه ٣٤٥ : ، والبيتان وقصتهما في حاشية
لمحقق النسب الكبير : ( نسب معد واليمن الكبير ) : ( ٢ / ٧٩ ). وقيس بن سعد بن
عبادة
الصفحه ٤٢٨ : سلام عليك.
وقرأ حمزة
والكسائي : ( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً ) قال سلم (٤). وهو رأي أبي
الصفحه ٥٤٥ : لا
أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ )(٢) بغير ألف. وهو
اختيار أبي حاتم ، والباقون « أساورة » بالألف. وهو
الصفحه ١١٧ : القوسين
جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( ت ) وليس في بقية النسخ.
(٣) سورة الإِنسان :
٧٦ / ١٣
الصفحه ١٢٠ : مُزَمَّلِ
المفاعلة
ل
[
المزاملة ] : المعادلة على
البعير.
ن
[
المزامنة ] : يقال : عامله