البحث في تراثنا ـ العدد [ 1 ]
١٩٦/١٠٦ الصفحه ٣١٧ : ، والزبير ، وسعدا ، وسعيدا وعبد الرحمن بن عوف ، وأبا عبيدة بن
الجراح ، من أهل الجنان ، وهم قطعا ممن أسلم قبل
الصفحه ٣٣٥ : من (منتخب كنز العمال) بهامش الجزء الرابع من (مسند الإمام أحمد بن
حنبل) وص ٤١ من تاريخ السيوطي ، وص
الصفحه ٣٣٧ : ) ، وطلحة ، والزبير ،
وسعدا ، وسعيدا ، وأبا عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، قبل بعثة النبي (ص)
، قد
الصفحه ٣٣٩ :
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبناؤه المعصومين لم
يسجدوا لصنم قط
أمّا أمير
المؤمنين علي بن
الصفحه ٣٥٢ : الله (ص) ،
وإنّما أخبروا به عن مقاتل بن سليمان ، ومن كان مثله ممّن فسّر القرآن برأيه وبغير
علم ، ولا
الصفحه ٣٦١ : البخاري
يحدّثنا في صحيحه ص ١٣٥ من كتاب التفسير في سورة الأحقاف من جزئه الثالث عن يوسف
بن ماهك : (إنّ مروان
الصفحه ٣٧٨ : يقل
الخليفة عمر بن الخطاب للصحابة في مرض النبي (ص) : «إنّ النبي (ص) قد غلبه الوجع ،
وعندكم القرآن
الصفحه ٣٨٢ :
وبنيه الطاهرين من البيت النبوي (ص) الثابتة بالنصوص القولية القطعية موضعا للشكّ
، وموردا للطعن ، بل لا
الصفحه ٣٨٤ :
البلاغة) ص ٩٧ من
جزئه الثالث عن أحمد بن أبي طاهر المعروف بابن أبي طيغوز وكان في العقد الثاني من
الصفحه ٣٨٨ : (استيعابه) في ترجمة الخليفة أبي بكر (رض) عن عبد الله بن زمعة قال : «قال
رسول الله (ص) مروا من يصلّي بالناس
الصفحه ٣٩٠ : السنّة إنّ الخليفة أبا بكر (رض) كان وقتئذ
في جيش أسامة بن زيد وتحت إمرته ، وقد لعن رسول الله (ص) من تخلف
الصفحه ٣٩١ : عليه أئمة أهل السنّة وحفّاظهم من أنّ رسول الله (ص) صلّى خلف عبد
الرحمن بن عوف على ما حكاه ابن كثير في
الصفحه ٣٩٢ : إلى الصلاة خلف كل برّ وفاجر ، وخلف كل من قال لا
إله إلّا الله ، ويقول صديق بن حسن بن علي القنوجي
الصفحه ٤١٣ : الناس
اثنان»؟.
ولما ذا يا ترى
أراد أن يجعل الخلافة في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة بن الجراح وعمر بن
الصفحه ٤١٧ : ادّعيتم لهم من الصفات فإنّ الشيعة قاطبة ترى كما يرى رسول الله (ص)
أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) هو