|
وقد ذدت عنه طالبا حفظ عزّكم |
|
إباء ولاقيت المنايا السّواغبا |
|
وها أنا لا أنفكّ أبذل ، في حمى |
|
حماكم مجدّا ، مهجتي والرّغائبا |
|
أأدخر مالي عنكم وذخائري |
|
إذا بتّ عن طرق المكارم عازبا |
|
شكرت صنيع «ابن المسيّب» إذ أتى |
|
يجرّ مغاويرا تسدّ السّباسبا (١) |
ومنها :
|
أيا راكبا يطوي الفلاة بجسرة |
|
هملّعة (٢) لقّيت رشدك راكبا |
|
ألا أبلغ «أبا الرّيّان» عني ألوكة |
|
تزيح من الإيلاف ما كان واجبا |
|
أخا شخصه لا يبرح الدّهر حاضرا |
|
تمثّله عيني وإن كان غائبا |
|
متى تجمع الأيّام بيني وبينه |
|
أشدّ عليه ما حييت الرّواجبا (٣) |
__________________
(١) السباسب : المفازات.
(٢) الجسر من الابل : العظيم ومؤنثها جسرة ، والهملع السريع ، ومؤنثها الهملعة.
(٣) الرواجب : مفاصل أصول الأصابع.
٢٩٢
![زبدة الحلب من تاريخ حلب [ ج ١ ] زبدة الحلب من تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2422_zubdat-alhallab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
