البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٣٥٠/١ الصفحه ٣٥٦ : ليضمنا
سلامتهم وليرشداهم إلى المسالك والدروب ، واتفقوا على مقدار ضرائب المرور التى
يؤدونها لشيوخ
الصفحه ٦٨ : ،
وقوبق بعد سبع. ويتجه من الواوى صوب الشمال الشرقى بانحراف إلى الشمال جبل منفرد
يسمى جبل علاقى. أما الجبل
الصفحه ٣١٤ :
والآلات الحديدية
، ولكن أهم سلعهم التبغ والدمور والقرنفل ، ويقايضون عليها كلّها بالذرة ، وهى أهم
الصفحه ٦٩ :
الصخور. وإلى
الشرق من فرقة وسركامتو يقوم جبل عال يدعى جبل ماما ، وفى سفحه تلك الكيمان التى
سبق أن
الصفحه ٥٤ :
لأن الزائرين لم
يستطيعا أن يعللا وفودى إلى هذه الأصقاع النائية تعليلا مقنعا وعاد حسين كاشف إلى
الصفحه ٣٢٣ :
الصحراء والرحلة من أسيوط إلى جدّه بطريق القصير. أما الحجاج الذين يسلكون طريق
سنار فهم الوافدون من كردفان
الصفحه ٣٥٨ : لأوفى أجرة سفرى إلى جدة ، وكنت
على ثقة من أن مثل هذا القانون لا وجود له ، لذلك أبيت أن أذعن لطلب الأمير
الصفحه ١٩٤ :
إلى محمد على باشا
وهو بالحجاز. وأكرهت العروس المسكينة على الزواج بأحد قتلة زوجها ، وأتى الرجل بها
الصفحه ٣٦٨ :
الذاهبة من سواكن
إلى مخا تسير عادة محاذية للساحل الإفريقى راسية فى مرفأ من المرافىء كل مساء حتى
الصفحه ٣٧ : حين علموا باستتباب الأمن والنظام فى النوبة والصعيد.
وإلى الجنوب من
إشكيت سهل رملى. وبعد ثلاث ساعات
الصفحه ٧٠ :
لدفع المركب إلى
البر ، واذا كانت الريح مضادة شد إلى المركب جوادان بالحبال ، ثم دفعا فى الماء
فجذبا
الصفحه ١٤٦ :
لتنفيرهم تنفيرا يزهدهم فى إعادة الكزّة من جديد. كان لدى التجار إذن من الدوافع
ما يحملهم على الإساءة إلىّ
الصفحه ١٦٤ : . واستأجروا دليلا من العبابدة قادهم سالمين إلى البئر ، ولكنه ضل الطريق حين
اتجهت القافلة شمالا لأنهم كانوا
الصفحه ٢٥٣ : منهم فى جميع مضاربهم. أما الجوارى الكبيرات فقد تباع الجارية منهن بثمن
يرتفع إلى الثلاثين ريالا ـ وإن
الصفحه ٢٧٧ :
فاشتريت عقب
وصولنا حملا ذبحته لهم ، ولم أضن عليهم بما يشتهون من تبغى. وكنت أختلف إلى السوق
بانتظام