البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٤٣/١ الصفحه ٢٦٥ : يلوح أن نفور كبار ضباطه من هذه البدعة حمله على
العدول عنها. ويشترى الضباط الأتراك فى مصر من ستمائة عبد
الصفحه ٥٥ : لشراء عبد أو عبدين ، ولكن القوم كانوا فى هذه الحالة
يقولون إن الصفقة لا تستحق الرحلة إلى المحس ، لأن ما
الصفحه ٢٥٢ : الخامسة عشرة فصاعدا). وأغلى هؤلاء عندهم السداسى.
وحين كنت بشندى كان العبد السداسى يساوى خمسة عشر ريالا أو
الصفحه ٢٥٨ :
لا يجهل ما يلحقه
بصحة العبد من أذى إذا هو حاول منعه من الهروب بحبسه والتضييق عليه ، لأن للعبيد
الصفحه ٣٨٨ : ، ٢٧٨ ، ٢٨٣ ٢٩٠ ، ٣٥٦ ،
٣٥٧ ، ٣٧١ ، ٣٧٧
عبد الرحمن بك
المنفوخ ١٩٤
عبد الله
المجذوب ٢٠٥
عبد الله بن
الصفحه ٦٩ : الدليل يبلغنى استجابة الرجل لما طلبت. وفى الليل وصل عبد يحمل إلينا حساء
الشعير. وبتنا بين الصخور إلى جوار
الصفحه ٢٥٣ : جىء بالعبد إلى
شندى ابتاعه من سوقها مصرى أو عبادى ، حتى إذا بلغ به صعيد باعه فى إسنا أو أسيوط
أو
الصفحه ٢٥٩ :
ممن يجهلون أخلاقهم فيحبسون ويراقبون بل ويوثقون بالأغلال فى كثير من الأحيان.
ويربط العبد فى أثنا
الصفحه ٢٦٤ : ، وهم يعاملونهم خيرا مما يعاملون الخدم الأحرار. ومن الخسة عندهم
أن يبيع الرجل عبده بعد عشرة طويلة. وإذا
الصفحه ٢٨٣ : ـ والقافلة تسبقنى بنحو نصف ميل على
السهل ـ كان العبد يلازمنى كظلى ، ولاحظ ذلك منه أحد العبابدة ، ورأى أنه
الصفحه ٣١٦ : لا أن
العبد الذى دبر سرقة جملى أسر بالأمر إلى آخر ، ولو لا أن هذا الآخر أبلغنى نبأ
هذا التدبير لسرق
الصفحه ٣٥٢ : أحد عبيدهم عبدى طعامه بحجة أنه لم يجد وقتا
يطهو فيه عشاءه. وقد كانت مخالطة السواكنية للبدو النوبيين
الصفحه ٢٥٤ : . وإذا طلبوا إلى المشترى
أن يمضى بالعبد قالوا له «سوقه» ، وهو لفظ لا يستعملونه إلا للأنعام ، فيقولون
مثلا
الصفحه ٢٦١ :
وهناك عيوب إذا
شابت العبد كان من حق مشتريه أن يرده ولو بعد أسبوعين ، اللهم إلا إذا كان قد
تنازل عن
الصفحه ٣٣٠ :
بلا سمن ولا مرق. وكان سائر العبيد يحسدون عبدى على تناوله غداءه وعشاءه بالسمن
مثلى. وطعام التجار