|
|
بن فيصل بن تركي آل بو سعيد». * وفي مكران تفشل محاولة الأمير «عبد النبي بن محمد» في فرض سيطرته الكاملة على مناطق حكمه في ساحل مكران بعد أن يتم إحباط محاولته في إغتيال الأمير «علي آل دغار» في منطقة (تار) ، وبعدها تنقسم القبائل بين فرعي أسرة آل دغار الحاكمة بين المؤيد والمعارض حتى يتم توحيدها في عهد الأمير بركت. |
|
١٨٧١ |
* السيد «عبد العزيز آل بو سعيد» أخ السلطان العماني «تركي بن سعيد» يصبح حاكما لمنطقة «جوادّر» العمانية على ساحل مكران رغم اعتراضات «تركي بن سعيد» لدى البريطانيين ، ولا يكتفي بهذا إنما يحاول ومعه مؤيديه من قبائل «الرند» و «البلوش» بغزو (تشابهار) وتفشل المحاولة ، ويغادر إلى الهند. * يقوم البريطانيون ممثلين بالكابتن «غولد سميد» بتقسيم بلوشستان بين إيران (فارس) والهند البريطانية ورسم الحدود بينهما. غولد سميد هو من كتب مقدمة كتاب رحلة الكابتن فلوير بعد استقرارهما في مصر لا حقا وهو فى الأصل يهودى من أسرة هاجرت إلى بريطانيا. * أما في مناطق ساحل مكران الغربية فإن الأمير «علي» والذي يعتبر من ألد أعداء الأمير عبد النبي يقوم بتسليم القلعة الميرانية في «جاسك» له ويطالب كافة فروع أمراء «آل دغار» والقبائل المتحالفة معهم بمبايعته ، اعترافا منه بقدراته القيادية في التعامل مع المخاطر التي تواجه حكم «آل دغار» داخليا وخارجيا ، وفي وجود توسع النفوذ البريطاني والهيمنة الفارسية وضعف الحكومة العمانية أمام هذه التحديات. |
|
١٨٧٢ |
* أخيرا يستولى السيد «عبد العزيز آل بو سعيد» على «تشابهار» وتصبح تحت حكم العمانيين ولكن تجند الحكومة الفارسية قوات |
