الصفحه ٨١ : بعدك ، فعليكما (٢) بالظهور في طلب دم عثمان رضياللهعنه ، فأدعوا الناس الى ذلك بالجدّ
والتشهير ، ظفركما
الصفحه ٥٠ : العودة لولا قسم
الزبير وطلحة بأن هذا ليس هو الحوأب ! وايضاً لولا شهادة الخمسين علجاً لصفعت
الزبير وطلحة
الصفحه ١٣٩ : ، فغلامي مكحول هو حرٌّ
كفارة عن يميني (١).
ثم انّه نصلَ سنان رمحه ، وكر راجعاً.
فقال امير المؤمنين
الصفحه ٢ : : ....................................... ٤٢٥
حصيلة البحث : ......................................................... ٤٢٦
ما هو مفاد الآيات
الصفحه ٥ : : ....................................... ٤٢٥
حصيلة البحث : ......................................................... ٤٢٦
ما هو مفاد الآيات
الصفحه ١٧ : رسولُ الله ؟ هُو فلانٌ ؟ قال : لا. قال : فَفُلانٌ ؟
قال : لا ، ولكنّه خاصِفُ في الحجرةِ ، فنظروا فإذا
الصفحه ١٨ : عليهالسلام بقتالهم.
نقول : النكثُ في اللغةِ ، هو نكثُ
الاكسيةِ والغزل ، قريبٌ من النقضِ ، واستعير لنقض
الصفحه ٢٥ : طلحة بن عُبيدالله خمسون الفاً ، فقال طلحة له يوماً :
قد تهيأ مالُك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مرو
الصفحه ٣١ : تُسَمِّ لك الاخر ؟ فقال : لا والله ما سَمَّتهُ.
فقال : أتدْري مَنْ هو ؟
قال : لا. قال : ذلك عليّ بن ابي
الصفحه ٣٣ : أحمدُ اليك الذي لا
الله الا هو ، أما بعدُ :
__________________
(١) الشافي ٤ : ٣٠٦
، بحار الانوار ٣٢
الصفحه ٣٥ : أحمد اليك الله
الذي لا اله الا هو ، اما بعدُ :
فما أقبلني لِوَعْظكِ ، وأعرفني لحق
نصحك ، وما انا
الصفحه ٣٩ : أظهر الحقّ ونَصرَ
طالبيه ، وقد قال الله عز اسمه : ( بل نقذف بالحقِّ على الباطلِ
فيدمغُهُ فإذا هو زاهق
الصفحه ٤٩ : ، وعلمت بالموضع أنّه هو الحوأب الذي
اخبرها رسول الله به ، استرجعت وأرادت الرجوع. كما ورد الخبر عند كثير من
الصفحه ٥٥ : أُماه ! هو الموتُ ، يُقتلُ الرجلُ
ـ وهو عظيم الغِنى عن الأصحاب ـ على نيته خيرٌ مِنْ أنْ يُدْرك وقد
الصفحه ٥٦ : ! ». فقلت : أراد والله قتلي ، فإذا هو قد
دنا منه ومعه محمد بنُ أبي بكر أخي ومُعاذ بنُ عبيدالله التميمي