الصفحه ٦١ : له فيبارى ، ولا ضد له فيجازى ، ولا شريك له فيوازي .. لما مَنَّ الله تعالى
عليّ باتمام الجلد الاول من
الصفحه ٣١ :
قذف القوم بصفوان ، فقال
له اسامة : لا تظن يا رسول الله إلا خيراً ، فإنّ المرأة مأمونة ، وصفوان
الصفحه ٢٢ : تَرَوا رأيكم فيه ». فقال طلحة : لا والله لا نعمةُ عينٍ له ، ولا
نتركهُ يأكلُ ويشرب ! فقال عليّ
الصفحه ٧٦ : واولي الامر منكم فإن تولوا فإنّ الله لا يحبُ الكافرين
).
ثم قال : يا معشر المهاجرين والانصار
الصفحه ١١١ : اكون.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: والله لا بُدّ لاحدكما ان يكونه [ إتقي الله ] (٥) يا حميراء ، ان
الصفحه ١٣٨ : عبدالله الاغر ، ان الزبير بن العوام قال لابنه يومئذٍ : ويلك ، لا تدعنا
على حال ، انت والله قطعت بيننا
الصفحه ١٤٦ : ] (٢) ، فقال له : يا أمير المؤمنين !
فقال عليهالسلام
: « اسكت يا ابن اخي ، انّ لِعمّكَ يوماً لا يعدوه
الصفحه ٢٥ : نَعْثلُ !
لا والله ، لا تذُوقُه (١).
وذكر ابن ابي الحديد المعتزلي ، قال ، قال
أبو جعفر : وكان لعثمان على
الصفحه ٧٨ : من لا يماثلنا فيما افاء الله بأسيافنا ورماحنا ، وقد
أوجفنا عليه بخيلنا [ ورجلنا وظهرت عليهم دعوتنا
الصفحه ١٤٨ : الاربع ، فأخذوه بالسيوف
قطعاً ، وكان المعرقب له أبو جعدة بن غوبة الانصاري.
فمن قتل عنده محمد بن طلحة
الصفحه ١٤٩ : لا اله الا الله ، فقال : يا ابن اللخناء ، إياي تأمر بالجزع
عند الموت ؟ فوليت عنه متعجباً منه ، فصاح
الصفحه ١٠١ : بما قسم الله تعالى لكما حتى أرى رأيي ، واعلما اني لا اُشرك في امانتي
الا من أرضى بدينه وأمانته من
الصفحه ١٠٣ : ، والضغائن
الراسخة في القلوب ، ثمّ [ قبضه الله إليه ] (٢)
حميداً لم يقصر في الغاية التي إليها ادى الرسالة
الصفحه ١٧ : رسولُ الله ؟ هُو فلانٌ ؟ قال : لا. قال : فَفُلانٌ ؟
قال : لا ، ولكنّه خاصِفُ في الحجرةِ ، فنظروا فإذا
الصفحه ١٠٢ :
يخطيان ويجهلان ولربّ عالم قتله جهله ومحله معه لا ينفعه ، والله ، لتنبحها كلاب
الحوأب !! فهل يعتبر معتبراً