الصفحه ٦١ : وثمانون والف (١).
وعن الكتاب قال السيد محسن الامين : وفي
النسخة التي رأيناها في طهران قال في بعض المواضع
الصفحه ١ : : ........................................................... ٣٩٤
الفصل السابع
اختصاص العلم بالغيب بالله سبحانه
١. قصره على الله سبحانه
في بعض الآيات
الصفحه ٤ : : ........................................................... ٣٩٤
الفصل السابع
اختصاص العلم بالغيب بالله سبحانه
١. قصره على الله سبحانه
في بعض الآيات
الصفحه ٩٥ :
كتابك لأَلفَيتكَ في
الحالتين طليحا (١)
، وهبني اخالُك بعد خَوْضَ الدماء تنالُ الظفر ، هل في ذلك
الصفحه ٦٤ :
كما اشرتُ الى بعض الوقائع والاحداث
التي لم يذكرها المصنف ، واشرت إليها في الهامش ايضاً ، مع ترجمة
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام : أفرجوا له ، فأنه مُحرج.
فلم يزل يجول في المعركة يميناً وشمالاً
، يشقُّ الصفوف ، حتى اتى وادي
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لا حاجة لي في هذا المسير وكان طلحة
والزبير في السّاقة ، فلحقا بها واقسما لها ان ليس هذا بالحوأب
الصفحه ٤٩ : : سبحان الله نحن نفعل ؟ قال :
لو احدثكم أنّ بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها تقاتلكم
الصفحه ٤٨ : يَمينها وشِمالها خَلقٌ كثيرٌ ، كُلُّهم
في النار ، وتنجُو بعد ما كادَتْ » (٢).
وفي حديث آخر فيما قال
الصفحه ٦٩ :
مقدمة الكتاب
في السبب
الموجب لوقعة الجمل
قال الشيخ المفيد (١) رحمهالله
في أرشاده (٢)
:
روي
الصفحه ١٧ : ) لذا صلىاللهعليهوآلهوسلم
اخبر علياً عليهالسلام بأنه سيكون
له يوم مع أراذل الامة ، كما في قوله
الصفحه ٥٥ :
جاءَها أبي فسلّمَ
على الباب ، ثمّ دخل وبينها وبينهُ حجَابٌ فذكرت له بعض الامر ولم تشرحهُ له ، فلما
الصفحه ٨٢ : منه جَهْلاً بالله وجرأةً عليه ، واستخفافاً بحقِّهِ ، [
ولأماني لوّحَ ] (٢)
الشيطان بها في شركِ الباطل
الصفحه ١٠١ :
دوننا ، وقد منَّ
الله تعالى عليك بالخلافة من بعده ، فولّنا بعض عمّالِك.
فقال عليهالسلام
: ارضيا
الصفحه ١٤١ : رضياللهعنه بعض ما روي في قتل الزبير بن
العوام ، فقال : روى المفضل بن فضالة عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن