الصفحه ٦١ : وثمانون والف (١).
وعن الكتاب قال السيد محسن الامين : وفي
النسخة التي رأيناها في طهران قال في بعض المواضع
الصفحه ١٠٨ : قُتِلَ
مظلوماً ، وان بالبصرة مائة الف [ سيف يطاعون ] (٤) ، فهل لك في الخروج معي لعل الله ان
يصلح امر
الصفحه ١١٤ : عليكم ان تنتحوا عنه ، وعليكم بحفظ البصرة فأنها كثيرة الضياع
والعدة ، وجهزهم بألف الف درهم (٢)
ومائة من
الصفحه ١٢٨ :
الى القوم (١) ، فرأيتُ موكباً نحو الفِ فارس ، يقدمهم
فارسٌ [ ومعه راية ] (٢)
على فرسٍ اشهب عليه
الصفحه ١٢٩ : ء مصقول ، متقلداً بسيفٍ ، متنكباً
قوساً ، معه نحو الف فارس ، وبيد راية.
فقلت : من هذا ؟
فقيل لي : هذا
الصفحه ١٣٠ :
عليها عمامةٌ صفراء
، وعليه ثيابٌ بيض ، متقلداً بسيفٍ ، متنكباً فرساً ، تخط رجلاه الارض ، معه الف
الصفحه ١٦ :
بستمائة بعير
وستمائة الف درهم ، وكذلك جهزهم ابن عامر بمال كثير.
لكن لنعد الى الوراء قليلاً لنرى
الصفحه ٥٣ : والزبير
اربعمائة الف درهم ، وبعث الى عائشة بالجمل المسمى عسكراً ، وكان قد اشتراه بمائتي
دينار.
انظر
الصفحه ١٠٣ : الصدع ، ورتق به الفتق ، وأمن به
السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به ذوي الاحن والعداوة ، والوغر في الصدور
الصفحه ١٤٢ :
قالوا : بلى والله ، فركب فرسه في الف
فارس ، وتبعه عمرو بن جرموز ، [ و ] كان مشهوراً [ بالفروسية
الصفحه ١٤٣ :
وربّ المحلّين والمحرمين
ورب الجماعة والالفهْ
لسيّان عندي قتل الزبير
الصفحه ١٤٩ :
والقنا المسددِ
قال : والذي قتل من اصحاب الجمل ستة عشر
الف وسبعمائة وسبعون رجلاً (١)
، والذي قتل
الصفحه ٤٠ : ، فإذا
جاءَكم كتابي هذا فأسمعُوا وأطيعُوا واعينوا على ما سمعتم عليه مِنْ امر الله. وكَتَبَ
عُبيدُالله بنُ
الصفحه ٦٠ :
عن الجزء الثالث من
كتابه ( تحفة الازهار ) انه كان حياً سنة ١٠٨٨ ه (١).
مكانته
العلمية :
كان
الصفحه ٦٣ :
التعريف
بالكتاب
لقد صنف السيد ضامن كتابه هذا عن أحداث
فتنة البصرة التي اشعل فتيلها الزمرة