الصفحه ٦١ :
المثيرة ، فرتبتها على أحسن ترتيب في نسل ابي محمد الحسن ).
وأول المجلد الثاني : ( الحمدُ لله الذي
لا ند
الصفحه ٦٩ :
مقدمة الكتاب
في السبب
الموجب لوقعة الجمل
قال الشيخ المفيد (١) رحمهالله
في أرشاده (٢)
:
روي
الصفحه ١٢٤ :
ما أعتذرُ ممّا فعلتُ ، ولا أتبرأ ممّا
صَنَعتُ ، [ فيا خيبةً للدّاعي ومَنْ دعا ، لو قيلَ له : الى
الصفحه ٣٦ : الجواب :
« اما بعدُ : فإنّك أوّل العرب شبَّ
الفتنة ، ودعا الى الفرقة ، وخالف الائمة ، وسعر في قتل
الصفحه ١٦٣ :
إنه دعا الله أَن
يقتُلني فقتلهُ اللهُ تعالى ».
أجلِسُوا [ كَعبَ بن سُورٍ ] (١) فأجلسَ ، فقالَ
الصفحه ٩٩ :
ووضعته (١) ، فيه لرأيك تضعيف ، ولابيك فيه تعنيف
وتفضيل (٢)
لابن ابي طالب وقديم سوابقه وقرابته من
الصفحه ١٠٣ : الصدع ، ورتق به الفتق ، وأمن به
السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به ذوي الاحن والعداوة ، والوغر في الصدور
الصفحه ١٢٣ : ، واستجلَبَ خَيْلَهُ ، [ وشبَّ ] (٢) في ذلك وخَدَعَ ، وقد بانَت الأمورُ (
فتمخضت ) (٣).
والله ما انكروا
الصفحه ١٦٢ :
فقال عليهالسلام : « وأما هذا [ فقتل ابوه ] (١) يَوم قُتِلَ عُثمان [ في الدار ] (٢) خَرَجَ
الصفحه ١٠٤ :
طائعين [ غير مكرهين
] !!.
ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله
يعلم انهما أرادا الغدرة
الصفحه ١٢٥ : ) (٢)
، وَأجْمَعُوا على مُنَازَعتي حَقّاً كُنتُ أوْلى بهِ من غيْري (٣) ، وقالوا : ألا إنّ في الحقِّ أنْ تأخُذَهُ
، وفي
الصفحه ١٥٣ :
علينا بغير اذنٍ
منّا ، وجلوسك على رَحْلِنا بغير إذننا (١)
!
فقال : نعم ، لو كُنْتِ في البيتِ
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ١١٣ : في الناس : من أراد
الخروج فليخرج ، فأنّ ام المؤمنين نأت عن الخروج.
فدخل عليها عبدالله بن الزبير بن
الصفحه ٨٧ :
وظهرت به الرِّعْشة
في اعضائه ، فلما رأى ذلك منه اقوامٌ لم يكن لهم عنده موضعاً للامامةِ والامانة