الصفحه ٦١ : فيها : يقول جامعه الفقير الى
الله الغني ، ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني : وصلت الى البصرة في شهر
الصفحه ٨٣ :
عند فقاسها ، وأنغل (١)
الحجاز فأني مُنغل الشام ، والسلام (٢).
وكتب الى سعيد بن العاص :
اما بعدُ
الصفحه ٧٤ :
عثمان ، فإنّا ان
خفناك تركناك والتحقنا عنك الى غيرك.
فقال عليهالسلام
: « اما وتري فالحق وتركم
الصفحه ١٥ : آله الاخيار المنتجبين.
ان الفتنة التي ظهرت بالبصرة بعد بيعة
الامام عليّ عليهالسلام بمدة قليلة
كان
الصفحه ٣٥ : » (١).
رد
عائشة على امّ سلمة
فأجابتها عائشة :
من عائشة ام المؤمنين الى ام سلمة :
« سلامٌ عليك ، فأني
الصفحه ٣٦ :
، فأقاتلك حتى أردك الى بيتك ، والموضع الذي يرضاه لك ربُّكِ » (١).
ردُّ
عائشة على الاشتر
فكتبت إليه في
الصفحه ٤٠ : كَعبٍ لخمس ليالٍ من شهر ربيع الاول سنةَ ستِ وثلاثين » (١).
كتاب
عائشة الى أهل اليمامة
وكَتبتْ إلى
الصفحه ٤٢ :
كتاب
طلحة والزبير الى كعب بن سور
ولمّا اجمعت عائشة وطلحة والزبير
واشياعهم على المسير الى البصرة
الصفحه ٤٣ :
كتابهما
الى المنذر بن ربيعة
وكتبا الى المنذر :
« اما بعدُ ، فإنّ أباك كان رئيساً في
الجاهلية
الصفحه ٦٤ :
كما اشرتُ الى بعض الوقائع والاحداث
التي لم يذكرها المصنف ، واشرت إليها في الهامش ايضاً ، مع ترجمة
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ٨٠ : امير المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
بالخلافة ، كتب عليهالسلام
الى معاوية بن ابي سفيان بالشام
الصفحه ٨٢ :
الامة وابتغِ الى
ربّك سبيلاً ، فقد أحكمتُ لك الامر على من قبلي لك ولصاحبك على ان الامر للمقدّم
الصفحه ١٢٢ : واعوَانكَ على أعْدَائِك ، ولو دعوتنا الى
اضعافهم احتسبْنا الخير ورجونا الشهادة بين يديك ، فطب نفساً وقرّ
الصفحه ١٤٩ :
وطلحةُ بن عبد الله.
قال [ المصنف رحمهالله ] :
فجاء خُزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الى
امير