البحث في وقعة الجمل
١٤٦/١٠٦ الصفحه ١٥٧ :
فأستتبت من نكث فيهم
بيعتي ، فلم يرجع عمّا اصرّ عليه ، فقَتل الله تعالى من قتل منهم الناكث ، وولى
الصفحه ٢٨ : فاستبشرتْ
بقتله وقالت : قتلتهُ اعماله ، إنه احرق كتاب الله ، وامات سنة رسول الله صلىاللهعليهوآله فقتله
الصفحه ٣٦ : الخليفة ، وقد علمت إنّك لن
تعجز الله حتى يُصيبك منه بنقمة ينتصر بها منك للخليفة المظلوم ، وقد جاءني كتابك
الصفحه ٤٦ : كادت الشمس ان تطلع فنادى اهل البصرة : الله الله ، يا أصحابَ رسول
الله ، في الصلاة نخافُ فوتها ! فقالت
الصفحه ٤٧ : (٣)
» (٤).
عائشةُ
أمّ المؤمنين تنبحها كِلابُ الحوأبِ
لقد حذر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نساءه من بعده ، في
الصفحه ٦٤ : الاسباب التي دعت الذين سماهم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالناكثين ، الى نكث البيعة ، والاستدلال
بما
الصفحه ٩٦ :
وعز برهانه ، [ خلق
خلقه ] (١)
بلا عبثٍ منه ولا ضعفٍ في قوةٍ ولا من حاجة له إليهم ، ولكنّه سبحانه
الصفحه ١١٩ :
هذا على عهدٍ اليّ فيه
من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أَمَ واللهِ ، لابقرنَّ الباطل حتى
الصفحه ١٢٢ : تُحكِمْ ما أبْرَما ، وأرِهِما
المساءة فيما عَمِلا.
فقال له أهل الكوفة : « يا امير
المؤمنين ، إنّا نحمدُ
الصفحه ١٢٣ :
« اما بعدُ ، ايّها الناس :
إنَّ الله عزّوجلّ فَرَضَ على عباده
الجهادَ ، وعظَّمَهُ وجَعَلَهُ
الصفحه ١٢٩ :
__________________
لقد بعته وما معنا
من أحد ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لخزيمة : كيف شهدت بهذا ؟
فقال : يا
الصفحه ١٥٢ : عليها ، وضرب الهودج
بالقضيب ، وقال :
« يا حميراء ! هل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمرك بهذا
الصفحه ١٥٤ :
وهو يشير الى احدِ تلك البيوت ، قد
اختلى فيه مروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن
الصفحه ٥١ :
فهي ألم تترك قول الله تعالى خلف ظهرها
؟ وتخرج متبرجة بين الملأ من الناس والعسكر ، مخالفة لامر الله
الصفحه ٧٢ : ولم يفضل أحداً على احدٍ.
وقد تخلف يومئذٍ عن المبايعة له عبدالله
بن الزبير ، وجماعة من قريش ، وطلحة