البحث في وقعة الجمل
١٢٠/١٠٦ الصفحه ١١١ : ولبستِ ثيابكِ ، فجاء
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى جنبك.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أتظنين
الصفحه ١١٣ : الى حرب عليّ ، فدخلت
عائشة عليها يوماً وكلمتها. فقالت ام سلمة : الم أنهك ؟ ألم أقل لك ؟ قالت : اني
الصفحه ١٢١ :
لي طائِعين رَاغبِينَ مُختارين ، ثمَّ أستأذناني في الذهاب الى العمرةِ ، فأذِنتُ
لَهُما ، فأكثرا القولَ
الصفحه ١٢٣ : [
فطمت ] (١٠)
، يجيبونَ بَيْعةً تُرِكتْ ، ليعود الضلالُ الى نِصابهِ.
__________________
(١) في النسخة
الصفحه ١٢٦ :
الجهاد (١) :
« عباد الله ، أنهدوا الى هؤلاء القوم
منشرحة صدوركم لِقتالِهِم ، فأنهم نكثوا بيعتي
الصفحه ١٣٤ : الامر لصاحبك ! ردوني ردوني ! فانصرفت الى مكّة وهي تقول : قُتل
والله عثمان مظلوماً ، والله لاطلبن بدمهِ
الصفحه ١٣٥ :
فلما اتى الى امير المؤمنين عليهالسلام قال له : جعلت فداك ، انظرني امرك
واجمع اصحابك وانصارك
الصفحه ١٣٧ : عاراً على نارٍ مؤجَّجَةٍ
[ الى خلقٍ بها قوم من الطّين
الصفحه ١٤٦ : عليهالسلام
حتى كشفوها على الميسرة ، فأتى بعض ولد عقيل الى امير المؤمنين عليهالسلام فوجده [ يخصف نعلاً
الصفحه ١٤٧ :
يبالي عمك أوقع على
الموت أو الموت وقع عليه.
ثم انه عليهالسلام
بعث الى صاحب الراية ، وهو ولده
الصفحه ١٤٨ : الخطام وقال : انا الغلام الضبي.
وذكر ابن الاثير : ربيعة
العقيلي من اصحاب الامام علي عليهالسلام برز الى
الصفحه ١٥٣ : الى المدينة.
قالت : أبَيتُ عمّا قلت ، وخالفتُ امرَ
من وصفت (٤)
، فمضى إليه واخبره بأمتناعها
الصفحه ١٦١ : أنَّه يزعمُ إنّهُ يطلبُ رِضاءَ
اللهِ بذلك ] (٧)
، ولقد كَتَبَ اليَّ كتاباً يُؤذي عُثمان فيه ، فأعطاهُ
الصفحه ١٦٢ : الى ما فيه وهو لا يعلَمُ
بما فيهِ ، ثمَّ استفتح [ وخابَ كُلّ ] (١١)
جبّار عَنيدٍ ، أمَّا
الصفحه ١٦٥ : القسمة (١).
ومن كلامه عليهالسلام حين قدم الكوفة من البصرة
ثم توجه عليهالسلام
الى الكوفة. قال