البحث في وقعة الجمل
١٤٦/٩١ الصفحه ١٤٤ :
فبرز له عمرو بن جرموز فقتله ، وقيل
الاحنف بن قيس ، فقال عمرو بن جرموز في قتله له هذه الابيات
الصفحه ١٢٠ : [ اي اهل الكوفة ]
، فأخذ عليهم البيعة ، ثمّ قام فيهم خطيباً ، فحمد الله واثنى عليه ، وصلى على
النبيّ
الصفحه ١٣٢ : !!
فبعث إليهم مرةً ثانيةً رجلاً من اصحابه
يقال له مسلم (٢)
بمصحفٍ
__________________
(١) في مروج الذهب
الصفحه ١٣٤ : بهذا الموقف ؟
قالت : طالبة لِدَمَ عثمان رضياللهعنه.
قال : قتل الله تعالى الباغي في هذا
اليوم
الصفحه ١٥٦ :
فسجدت وقالت : ما
ازددت والله يابن ابي طالب الا كرماً ، ووددت اني لم اخرج ، وان اصابتني كيت وكيت
من
الصفحه ١٨ : عليهالسلام : « قاتلَ
اللهُ مَنْ قاتلَكَ ، وعادى مَنْ عاداك » (٢).
اذن ما حقيقة هؤلاء الذين يقاتلون امير
الصفحه ٢٧ :
في هذا الكتاب ، فقال
: لَتَنْتَهِنّ عمّا انت عليه أو لأُدْخِلَنَّ عليكِ جَمْرَ النار ! فقالت له
الصفحه ٣٠ : خليفتُكِ الذي كُنْتِ تُحرّضينَ على قَتْلِهِ. فقالت : بَرئتُ الى
اللهِ من قاتلِه. فقال لها : الآن ! ثمّ قال
الصفحه ٩٧ :
فراشه والشاري بنفسه
يوم موته ، وعمه سيد الشهداء يوم احدٍ ، وابوه الذابُّ اعداء الله عن وجه رسول
الصفحه ١١٠ : : لو ذكرتك من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خمساً في علي عليهالسلام لنهشتيني نهش الحية الرقشا
الصفحه ١٤٥ : إليه راجعون ، والله لقد كنت اكره ان أراه صريعاً تحت بطون الكواكب
، والله انه لقد كان كما قال الشاعر
الصفحه ١٦٠ : الأسفلَ ، إنّا واللهِ يا أميرَ المؤمنين [ ما نُبالي مَنْ عَنَدَ
عَنِ الحقِّ مِنْ ولَدٍ ووالدٍ. فقال أميرُ
الصفحه ١٦٣ :
إنه دعا الله أَن
يقتُلني فقتلهُ اللهُ تعالى ».
أجلِسُوا [ كَعبَ بن سُورٍ ] (١) فأجلسَ ، فقالَ
الصفحه ١٤٠ : .
فقال له عليهالسلام
: يا ابا عبدالله ، لعمري لقد اعددت سلاحاً وجنداً ، فهل اعددت لله عزّوجلّ بعذرٍ
الصفحه ١٤٢ :
قالوا : بلى والله ، فركب فرسه في الف
فارس ، وتبعه عمرو بن جرموز ، [ و ] كان مشهوراً [ بالفروسية