البحث في وقعة الجمل
١٤٦/٧٦ الصفحه ٨٥ :
سَلاحِك التحريضَ ، وأَغْضِ عن العَوْراء ، وسامح عن اللّجُوجَ ، واستعِطِف الشارد
، ولاين الأَشوَس
الصفحه ١١٦ : سائق الجمل
: هذا الحوأب ! فذكرت ما قال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقالت : ردوني لا حاجة لي
الصفحه ١٤٧ : نفذت سهامهم ] (٢).
فأتاه عليهالسلام
وقال له : « لِمَ لا حملت على القوم ؟ ».
قال : لم أجد متقدماً
الصفحه ١٥٨ : إلا ميتاً ! فتبسم أمير
المؤمنين عليهالسلام وقال : « لا
والله ما انت لِما بك ميّتٌ ، وستلقى هذه الامة
الصفحه ٨٤ : (٣)
:
تالله لا يَذْهَبُ شيخي باطِلاً
حتى أُبيرَ مالِكاً وكاهِلاً
القاتِلين المَلِكَ
الصفحه ٩٤ : الناسُ
لا يعط ضَيْماً أو يحزَّ الراسُ
وأمّا سعيد بن العاص فأنه كتب الى
معاوية
الصفحه ١٦٢ : هذا ممّا خَفِيَ على فتيان قُريش ، أغمار لا عِلمَ لهم بالحربِ ،
خُدِعوا [ واستُزِلُّوا ] (٧)
، فلمّا
الصفحه ٤٤ :
رد
الاحنف عليهما
وكتب الاحنف اليهما :
« اما بعدُ ، فإنه لم يأتنا من قبلكم
أمرٌ لا نشك فيه الا
الصفحه ٦٣ : الفتية.
لقد جاء هذا الكتاب وان كان مختصراً ، إلا
انه كان غزيراً في مادتهِ التي لا يستغني عنها الباحث عن
الصفحه ٨٣ : (٤) ، يتوجس (٥) كتوجُّس الحيَّة الذَّكر خوف ضربة
الفأس وقبضة الحاوي (٦)
، ومروان لا يكذبُ أهله ، فعلام الافكاك
الصفحه ١١٤ : : اعلموا أني
امسّ منكم خبراً بمعاوية ، انه لا ينقادُ اليكم ولا يعطيكم ما هو ضامرٌ عليه في
نفسه ، فمشورتي
الصفحه ٣٩ :
على اخيه رسول الله صلىاللهعليهوآله
من قبل ، فأنزل الله عزّوجلّ فيكما ما أنزلَ ، والله من ورا
الصفحه ١٣٦ : اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونادى بالزبير بن العوام ، فجاءهُ مكملاً بالسّلاح.
فقالت عائشة رضي الله
الصفحه ٢٣ : ، فقدم المدينة والناس مجتمعون عند طلحة ، وكان
ممن لهُ أثر فيه ! فلما قدم عليّ أتاه عثمان ، وقال له : أمّا
الصفحه ٤٠ : ، فإذا
جاءَكم كتابي هذا فأسمعُوا وأطيعُوا واعينوا على ما سمعتم عليه مِنْ امر الله. وكَتَبَ
عُبيدُالله بنُ