البحث في وقعة الجمل
١٢٠/٧٦ الصفحه ١٣٣ :
يدعوهم الى كتاب
الله عزّوجلّ ، فرموه بالسِهام حتى قتلوه ، فَحُمِل الى امير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ : السّباع ، ثمّ عاد الى أصحابه ، ثمّ حمل مرةً ثانيةً
وثالثة ، فقال
__________________
عثمان قتلنا ، فما
الصفحه ١٤٢ :
عليه التراب ، واتى بهم الى الاحنف بن قيس.
فقال له : والله ما ادري بك ، هل اسأت
ام أحسنت ؟ ولكن اذهب
الصفحه ١٥٤ :
وهو يشير الى احدِ تلك البيوت ، قد
اختلى فيه مروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن
الصفحه ١٥٥ : عائشة رضياللهعنه الى المدينة ، بعث امير المؤمنين عليهالسلام معها اخاها عبد الرحمن بن ابي بكر
الصفحه ١٥٦ : من الله تعالى. فسألتها عن علي قالت
: سألتني عن أحب الناس كان الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٣ : ،
والدّاعي إلى قَتْلي وقتل عترتي ».
اجلسوا [ طلحة بن عبيدالله ] (٣) فأُجلِس ، ثمَّ قالَ عليهالسلام له
الصفحه ١٦ :
بستمائة بعير
وستمائة الف درهم ، وكذلك جهزهم ابن عامر بمال كثير.
لكن لنعد الى الوراء قليلاً لنرى
الصفحه ٢٠ : ؟ وهذا مما لا يحتاج الى
زيادة تفكير ، وقد جاءت الاية الكريمة مصداقاً لقوله تعالى : ( يوم نحشر كل امة
الصفحه ٢١ : المفروض والذي دام أربعين يوماً ، وموقفا طلحة والربير اللذين ساهما في
الوقيعة به وادى ذلك الى مقتله.
يروي
الصفحه ٢٤ :
مُريبٍ )
(٢).
وفي رواية ابي اسحاق قال : لما اشتدَّ بعثمان
الحصارُ عمل بنو أُميّة على إخراجه ليلاً الى
الصفحه ٢٥ :
، فيحاول الامام على الرغم من ممانعة طلحة إيصال الماء الى عثمان. فيروي ابن
الاثير في هذا الشأن : فقال عليّ
الصفحه ٢٦ : تُصْغُوا الى قولها ) (١).
وروى الحسنُ بن سعدٍ قال : ( رَفَعَتْ
عائشةُ ورقةً من المُصحَفِ بين عُودينِ من
الصفحه ٢٧ : ادت الى مصرعه.
لكن لماذا هذا الانقلاب المفاجئ للسيدة
عائشة بعد قتل عثمان ، وتولي امير المؤمنين
الصفحه ٣١ : واجتهاده في
الرأي ، ونُصْحه وامتثاله لأمْرِ النبيّ صلىاللهعليهوآله
ومُسارعته الى طاعته (٢).
ومن شدة