البحث في وقعة الجمل
١٥٠/٦١ الصفحه ١٢٠ :
الى ذي قار ، بعث ابنه الحسن عليهالسلام
وعمار بن ياسر الى اهل الكوفة ، ليستنفرا اهلها ، فأتوه بذي قار
الصفحه ١٢٨ :
الى القوم (١) ، فرأيتُ موكباً نحو الفِ فارس ، يقدمهم
فارسٌ [ ومعه راية ] (٢)
على فرسٍ اشهب عليه
الصفحه ١٣١ : ، تقدمهم راية كبيرة عظيمة ، في اولهم فارسٌ ، كأنما
قد [ كسر وجبر ] (٢)
، كأن على رؤوسهم الطير ، فعن يمينه
الصفحه ٥٠ : : رُدُّوني
الى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير : بالله ما هذا
الصفحه ٦٣ : احداث معركة الجمل من كلا الفريقين ، كما اشرتُ الى الاختلاف الذي وقع بين
النسخة والمصادر ، وقد علقت عليها
الصفحه ٨٨ : احيانا
وقد تألَّقَ اقوامٌ على حَنق
عن غير جُرْم ، وقالوا فيه بُهتانا
الصفحه ١١٨ :
فقال عليهالسلام
: « على ذلك ».
قلتُ : كسْر درهمٍ.
فقال عليهالسلام
: « والله ، انها احبُّ
الصفحه ١٤٢ :
عليه التراب ، واتى بهم الى الاحنف بن قيس.
فقال له : والله ما ادري بك ، هل اسأت
ام أحسنت ؟ ولكن اذهب
الصفحه ١٤٠ :
؟
قال : ان مردنا الى الله عزّوجلّ يفعل
ما يشاء.
فقال عليهالسلام
: ( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ
اللهُ
الصفحه ٣٤ : الفلوات ناصة قلوصاً من منهلٍ الى منهل ، قد وجهت سدافته وتركتك
عهداه ، ان بعين الله مهواكِ ، وعلى رسولهِ
الصفحه ٣٧ : الخبر ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فاقدم فانصرنا على أمرنا هذا ، فإنّ لم تفعل فثبّط
الناس عن عليّ بن ابي طالب
الصفحه ٦٢ :
علي الحسيني المدني
، وصلت الى الدورق (١)
في العشر الاول من جمادى الثانية سنة ١٠٦٨ ه ، وفي شهر ذي
الصفحه ٨١ :
يسبقك عليهما عليّ بن
ابي طالب ] (١)
فأنه لا شيء بعد هذين المصرين وقد بايعتهم لطلحة بن عبيدالله من
الصفحه ٨٦ :
بتوفيقه ، كتبتَ اليّ صبيحةَ وَرَدَ عليَّ كتابُ مروان بن الحكم ، يخبرني بأستشهاد
أمير المؤمنين وشْرحِ الحال
الصفحه ٩٠ : ، التمِسُ [ دريّة ]
(٢) استجنُّ بها
من خَطَأ الحوادث ، حتى وقعَ اليَّ كتابُك ، فأنتبهت من غفلة طار فيها