البحث في وقعة الجمل
١٥٠/٤٦ الصفحه ٩٥ : رضياللهعنه
كتب الى معاوية بن ابي سفيان :
اما بعدُ ، فانّ الله بجلالته وعظمته
وسلطانه وقدرته على كافة خلقه
الصفحه ١٩ : الى احاديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في حقّ اهل بيته وما تناقله الرواة على
مستوى جميع المذاهب
الصفحه ٣٩ : وابرزت لهنّ وجهها ، ثمّ قالت لحَفصة : إنْ تظاهرت انتِ وأختُكِ على امير
المؤمنين عليهالسلام فقد تظاهرتا
الصفحه ٨٧ : ، وتقليل
الولاية ، وثبوا إليه وألَّبوا عليه ، فكان اعظم ما نقموا عليه وأعابوه به ، ولايتُك
اليمن ، وطول
الصفحه ٤٩ : حيث يسؤكم وجوهكم (٢).
بعد هذه المقدمة الموجزة ، هل يمكننا ان
نصدق على ان عائشة عند مسيرها الى البصرة
الصفحه ٧٠ :
فقلت : والله إنّك لصبور.
قال : « فماذا أصنع ؟! ».
قلتُ : قُم وادع الناس الى نفسك ، واخبرهم
الصفحه ١٥٠ : أوزارها ، ودخلت
عائشة الى البصرة ، دخل عليها عمّار بن ياسر ومعه الاشتر ، فقالت : من معك يا ابا اليقظان
الصفحه ٣٦ :
، فأقاتلك حتى أردك الى بيتك ، والموضع الذي يرضاه لك ربُّكِ » (١).
ردُّ
عائشة على الاشتر
فكتبت إليه في
الصفحه ١١٥ :
منازل بني عبس ، وجدوهم
نازلين على مائة فعوت بهم كلابهم.
فقالت عائشة رضياللهعنه : ما اسم هذا
الصفحه ٣٠ : خليفتُكِ الذي كُنْتِ تُحرّضينَ على قَتْلِهِ. فقالت : بَرئتُ الى
اللهِ من قاتلِه. فقال لها : الآن ! ثمّ قال
الصفحه ٥٣ : تهيؤا للقتال ، وكان اميرُ المؤمنين يناشدهم
بالرجوع الى العقل وحقن دماء المسلمين ، لكنهم أصروا على الحرب
الصفحه ١٣٢ :
منزلٍ وانتَ خيرُ المنزلين.
اللّهم ، ان هؤلاءِ القوم ، [ قد بَغَوا
علي ، وخالفوا طاعتي ] (١)
، ونكثوا
الصفحه ٤٥ : انهم أوقفوا القتال وتصالحوا ، على
ان يبعثوا رسولاً الى المدينة ، حتى يرجع الرسول بالجواب الذي يبتغيه
الصفحه ١٣٣ :
يدعوهم الى كتاب
الله عزّوجلّ ، فرموه بالسِهام حتى قتلوه ، فَحُمِل الى امير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٠٩ : منهلٍ الى آخر بعين الله مهواكِ ، وعلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
تردين قد وجهت سدافته وتركت عهده