البحث في وقعة الجمل
١٢٠/٤٦ الصفحه ٣٤ : الفلوات ناصة قلوصاً من منهلٍ الى منهل ، قد وجهت سدافته وتركتك
عهداه ، ان بعين الله مهواكِ ، وعلى رسولهِ
الصفحه ٣٧ : صوحان الى عائشة ام المؤمنين
:
« سلام عليك ، اما بعدُ : فأنّ الله
امركِ بأمرٍ وأمرنا بأمرٍ :
أمرك أن
الصفحه ٤٥ : انهم أوقفوا القتال وتصالحوا ، على
ان يبعثوا رسولاً الى المدينة ، حتى يرجع الرسول بالجواب الذي يبتغيه
الصفحه ٥٠ : : رُدُّوني
الى حرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير : بالله ما هذا
الصفحه ٥٣ : تهيؤا للقتال ، وكان اميرُ المؤمنين يناشدهم
بالرجوع الى العقل وحقن دماء المسلمين ، لكنهم أصروا على الحرب
الصفحه ٦٢ :
علي الحسيني المدني
، وصلت الى الدورق (١)
في العشر الاول من جمادى الثانية سنة ١٠٦٨ ه ، وفي شهر ذي
الصفحه ٦٣ : المصنف رحمهالله
الاحداث والوقائع التي شهدتها مدينة البصرة بعد انحياز رموز الشر إليها ، تدعو
الناس الى
الصفحه ٧٧ : حَسْل الى طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام وهما
في ناحية من المسجد ، [ فأتيا بهما ] (١)
فجلسا بين يديه
الصفحه ٨١ : بعدك ، فعليكما (٢) بالظهور في طلب دم عثمان رضياللهعنه ، فأدعوا الناس الى ذلك بالجدّ
والتشهير ، ظفركما
الصفحه ٨٤ : الحلاحِلا
خيرَ مَعدٍ حَسَباً ونائِلاً
وكتب الى عبدالله بن عامر :
اما بعدُ ، فإنّ
الصفحه ٨٥ :
فما كان قيسٌ هلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ
ولكنّه بنيان قومٍ تَهدَّما
وكتب الى الوليد
الصفحه ٨٦ :
هيهات من راقد طلاب ثارات
وكتب الى يعلى بن اميّة :
اما بعدُ ، احاطك الله بكلاءته ، وأيَّدك
الصفحه ٨٨ : مروان بن الحكم الى معاوية : اما
بعدُ ، فقد وَصَلَ اليّ كتابك ، فنعمَ كتابُ زعيم العشيرة ، وحامي
الصفحه ٩٠ : ، التمِسُ [ دريّة ]
(٢) استجنُّ بها
من خَطَأ الحوادث ، حتى وقعَ اليَّ كتابُك ، فأنتبهت من غفلة طار فيها
الصفحه ٩٤ : الناسُ
لا يعط ضَيْماً أو يحزَّ الراسُ
وأمّا سعيد بن العاص فأنه كتب الى
معاوية