البحث في وقعة الجمل
١٥٠/٣١ الصفحه ٦٤ : على حكومته ، كما تطرقت الى موقف طلحة والزبير من قضية حصار عثمان
وتحريض الناس على قتله ثمّ بعد ذلك
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ٨٢ :
الامة وابتغِ الى
ربّك سبيلاً ، فقد أحكمتُ لك الامر على من قبلي لك ولصاحبك على ان الامر للمقدّم
الصفحه ١٤٩ : ألعنه وأدعو
عليه ، فقال : إذا صرت الى امك فقالت مَنْ فعل هذا بك ؟ فقل : عمير بن الاهلب
الضبي مخدوع
الصفحه ٥٥ :
أمسينا بعثنا الى عائشة واستأذنا عليها فأذِنتْ لنا ، قالت كبشة : فدخلتُ في نسوة
من الانصار فحدثتنا بمخرجها
الصفحه ٣٨ :
« اما بعد : فأنا ابنك الخالص ان اعتزلت
هذا الامر ، ورجعت الى بيتك ، وإلا فأنا أوّل من نابذك
الصفحه ١٢٤ :
ما أعتذرُ ممّا فعلتُ ، ولا أتبرأ ممّا
صَنَعتُ ، [ فيا خيبةً للدّاعي ومَنْ دعا ، لو قيلَ له : الى
الصفحه ٩٣ : (١) :
نومي عَليَّ محرّمٌ ان لم أقُمْ
بدم اِبنِ أمِّي من بني العَلاتِ
قامت عليّ إذ
الصفحه ١٤٥ : : سمعت ابي
يقول : نظرت الى طلحة يوم الجمل وعليه درع ومغفر لم أر منه إلا عينيه ، فقلت : كيف
لي به ؟ فنظرت
الصفحه ١٥٧ :
الدبر الى مصيرهم بشقائِهم ، فكانت المرأة عليها اشأم من ناقة الحجر ، فخذلوا
وأدبروا دبراً ، فقطعت بهم
الصفحه ٨٠ : امير المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
بالخلافة ، كتب عليهالسلام
الى معاوية بن ابي سفيان بالشام
الصفحه ٢٨ :
الشقاق من حولها ، وتعبئ
الجيوش لمخالفة الامام واظهار الفتنة ، وتكتب الرسائل الى بعض الشخصيات
الصفحه ١٤١ :
مقتل الزبير
بن العوام
قال [ المصنف ] :
ولمّا انصرف الزبيرُ الى وادي السّباع (١) ، وكان به
الصفحه ٢٣ :
الى طلحةَ ، وعثمان
محصور ، وهو على فرس أدْهم ، وبيدهِ الرُمْحُ يجولُ حولَ الدار ، وكأني أنْظُرُ
الصفحه ٧١ :
يرون لهم فضلاً على
سائر الناس ، وإنّهم اولى بالامر من دون قريش ، وإنّهم إنْ وَلُوهُ لم يخرج عنهم