الصفحه ٥٥ :
جاءَها أبي فسلّمَ
على الباب ، ثمّ دخل وبينها وبينهُ حجَابٌ فذكرت له بعض الامر ولم تشرحهُ له ، فلما
الصفحه ٨٠ : العوام لبيعتهما امير
المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
قال المسعودي : لما قتل عثمان بايعت
الناس
الصفحه ١٠٨ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقيم ببيتكِ ويقسم لنا وينزل عليه
الوحي ، [ قالت لها يا بنت ابي بكر
الصفحه ١٢٥ : ٣٣ : ٦٩. جاء في الغارات بأن
هذه رسالة عليّ عليهالسلام
الى اصحابه بعد مقتل محمد بن ابي بكر وهي طويلة
الصفحه ١٤٥ : اسماعيل بن عبد الملك ، عن يحيى
بن شبل ، عن جعفر بن محمد ، عن ابيه عليهالسلام
، قال : حدثني ابي عليّ زين
الصفحه ٢٤ : يُسفك دمه ! (١).
اما موقف الزبير من قضية حصار عثمان ، فهو
لم يكن افضل من صاحبه كما جاء في رواية ابي
الصفحه ٤٨ : عليّ بن مُسهر ، عن هشام بن عُرْوة ، عن ابيه ، عن
عائشة ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٦ : ضِرْسُ القتال ، فإذا ابنُ ابي طالب أنظرُ إليه يباشر القتالَ
بنفسه واسمعهُ يصيح : « الجمل ! الجمل
الصفحه ٧٤ : أصحابه
واخبرهم فتفرقوا على أظهار العداوة [ وأشاعة الخلاف ] (١) ، وكتبوا الى معاوية بن ابي سفيان
بالشام
الصفحه ٨١ :
يسبقك عليهما عليّ بن
ابي طالب ] (١)
فأنه لا شيء بعد هذين المصرين وقد بايعتهم لطلحة بن عبيدالله من
الصفحه ٨٥ : هذه الابيات
شعراً (٤) :
عليك سلامُ الله قيسَ بن عاصم
ورَحْمَتُهُ ، ما شاء أن
الصفحه ١٤٤ :
فبرز له عمرو بن جرموز فقتله ، وقيل
الاحنف بن قيس ، فقال عمرو بن جرموز في قتله له هذه الابيات
الصفحه ١٦٠ : ؟! واللهِ ما
كان رأيُ عُثمان فيهِ ولا في [ ابيه ] (٤)
لحسنٍ ».
ثمَّ إنهُ عليهالسلام
مرّ بمَعْبدِ بن
الصفحه ٢٢ :
أيضاً ، قال : حدثني يزيد بن ابي زياد ، عن عبد الرحمن بن ابي ليلى ، قال : والله
إنّي لأنظُرُ
الصفحه ٢٧ : رسول الله لم يتغيّر وقد غَيَّرْتَ سُنَّتهُ
يا نَعْثلُ (١)
!
وروى ليث بنُ ابي سُليم ، عن ثابت
الانصاري