الصفحه ٦٠ :
عن الجزء الثالث من
كتابه ( تحفة الازهار ) انه كان حياً سنة ١٠٨٨ ه (١).
مكانته
العلمية :
كان
الصفحه ٥٩ : عنه السيد ضامن في كتابه ( التحفه ) (٢).
ولم نعثر على سنة مولده ، وأما سنة
وفاته فيستفاد مما جاء في
الصفحه ٦١ : تحفة الازهار وزلال الانهار ، فحداني الشوق الى إلحاق
الجلد الثاني ، وهو مختص بنسب أبناء ابي عبدالله
الصفحه ١٤٣ : بالنّار يومَ الحساب
فبئس بشارةً ذي التحفهْ
فقلت له ان قَتلَ الزبير
الصفحه ١٤٤ :
وبُشّرتُ بشارةً ذي التحفهْ
لشتّان عندي قتل الزبير
وضرطةُ نمر بذي الجحفهْ
الصفحه ١٧ : ) لذا صلىاللهعليهوآلهوسلم
اخبر علياً عليهالسلام بأنه سيكون
له يوم مع أراذل الامة ، كما في قوله
الصفحه ٣٠ : : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر. فقالت : إنهم استتابوه ثمّ قتلوه ، وقد قلت وقالوا ، وقولي الاخير
خير من قولي الاول
الصفحه ٥١ :
فهي ألم تترك قول الله تعالى خلف ظهرها
؟ وتخرج متبرجة بين الملأ من الناس والعسكر ، مخالفة لامر الله
الصفحه ٥٢ : هذه الاية فقال : « عائشة هي نكثت ايمانها » (٤).
وقوله تعالى : ( مثل الذين اتخذوا من دون الله اوليا
الصفحه ٧٠ : الشياطين
، فينصرك الله تعالى عليهم ، لأنّك على الحقّ وهم على الباطل ، وهو قوله تعالى :
(
وَيُحِقُّ
اللهُ
الصفحه ١٣٤ : أستتابوه ثمّ
قتلوه ، وقد قلتُ وقالوا ، وقولي الاخير خير من قولي الاول.
الصفحه ١٨ :
عليَّ ، اللهم أدرِ
الحقّ مع عليّ حيثما دارَ » (١).
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي
الصفحه ٢٦ : تُصْغُوا الى قولها ) (١).
وروى الحسنُ بن سعدٍ قال : ( رَفَعَتْ
عائشةُ ورقةً من المُصحَفِ بين عُودينِ من
الصفحه ٣٤ : ، حتى تلقيه وانت
__________________
(١) وكانت ام سلمة
تطالبها بتطبيق قوله تعالى (
وقرن في بيوتكن
الصفحه ٥٠ : قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لها ، فأسترجعت وصاحت ردوني ، كأنها ندمت على خروجها ، وأرادت