الصفحه ٦٠ : الكتاب ( تحفة الازهار ) هو كما
ذكر : ضامن بن شدقم بن علي المعروف بين المؤلفين ».
وابوه أيضاً كان عالماً
الصفحه ٦٢ : ، وهو قصبة كورة سرق يقال لها : دورق الفرس ، فيها
آثار قديمة لقباذ بن دارا ، وقد نسب إليها قوم من الرواة
الصفحه ٣ : والأئمة عليهمالسلام نسبة العلم بالغيب إليهم ٤٥٩
خاتمة المطاف
الصفحه ٦ : والأئمة عليهمالسلام نسبة العلم بالغيب إليهم ٤٥٩
خاتمة المطاف
الصفحه ٥٩ :
ترجمة المؤلف
اسمه
ونسبه :
هو السيد ضامن ابن السيد شدقم بن زين
الدين علي بن بدر الدين حسن
الصفحه ٦١ : إبنه
عليّ الاوسط زين العابدين ...
وعند ذكر جعفر الحجة كما جاء في نسبه
قال : الى عامنا هذا سنه ثمان
الصفحه ٩٤ : ) وهو الطريق الواسع. وردم : سدَّ.
(٥) سقطت من الاصل
واثبتناها من جمهرة رسائل العرب ، ومنافية نسبة الى
الصفحه ١٢٦ : الجوهري في ( الصحاح ) ١ : ٣٢١ السيابجه : قوم من السند كانوا جلاوزة بالبصرة
واصحاب سجن ، والهاء للنسبة
الصفحه ١٤١ : بن العوام ، بين البصرة ومكة ، بينه وبين البصرة خمسة
أميال.
معجم البلدان ٥ : ٣٤٣.
ذكر الشيخ المفيد
الصفحه ٢٤ : ، وهو عند أحْجار
الزيتِ ، فقلت له : يا با عبدالله قد حِيلَ بينَ أهل الدار وبين الماء ، فنظرَ
نحوهم وقال
الصفحه ١٣١ : شابٌ حسن الوجه ، وعن شمالِهِ (٣) مثله ، وبين يديه شابٌ ليس هو ببعيد
منهما.
فقلت : من هؤلاء ؟
فقيل
الصفحه ١٥٦ : ان نقمتهُ وسطواته وعقابهُ على
اهل معصيته من خلقه ، وبعد الهُدى والبينات ما ضلّ الضّالُّون ، فما ظنكم
الصفحه ٢١ :
من المواقف التي ساهمت في زيادة حدة
التوتر ما بين موقف الثوار المتشدد الذي يطالب عثمان بأصلاحات أو
الصفحه ٢٣ : بيني وبينهُ ! فقال عثمان : والله ما جئت
تائباً ، ولكن جئت مغلوباً ، الله حسيبك يا طلحة (٢).
وفي رواية
الصفحه ٣٤ :
فإنّكِ سدة بين رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبين امتهِ ، وحجابك مضروب على حرمته ،
قد جمع